عربي21:
2026-07-24@00:40:10 GMT

يونيسف: تم تدمير 97 بالمئة من المدارس في قطاع غزة

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

يونيسف: تم تدمير 97 بالمئة من المدارس في قطاع غزة

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الثلاثاء، أنها تمكنت للمرة الأولى منذ عامين ونصف العام من إدخال أدوات مدرسية وتعليمية إلى قطاع غزة، بعد فترة طويلة من المنع الذي فرضته السلطات الإسرائيلية على هذا النوع من المساعدات.

وقالت المنظمة إن آلاف الأدوات التعليمية، التي تشمل أقلام رصاص ودفاتر ومكعبات خشبية مخصصة للعب، دخلت بالفعل إلى القطاع خلال الأيام الماضية، في خطوة اعتبرتها مؤشرا على تغيير جزئي في القيود المفروضة على المساعدات.



وأوضح المتحدث باسم يونيسف، جيمس إلدر، أن المنظمة أدخلت “آلاف الأدوات الترفيهية والمئات من صناديق الأدوات المدرسية”، مشيرا إلى أن يونيسف تتطلع إلى إدخال 2500 مجموعة مدرسية إضافية خلال الأسبوع المقبل، بعد الحصول على الموافقات اللازمة.

وفي المقابل، أكد متحدث باسم وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمسؤولة عن الإشراف على دخول المساعدات إلى قطاع غزة، السماح ليونيسف بإدخال الأدوات التعليمية، لكنه شدد على أن الكتب المدرسية لا تزال ممنوعة من الدخول. وأضاف المتحدث، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن الأدوات التعليمية سمح بإدخالها “عدة مرات خلال الحرب”، من دون تقديم توضيحات بشأن كيفية حدوث ذلك.

من جهته، أكد إلدر أن أطفال غزة تكبدوا معاناة جسيمة جراء الهجوم غير المسبوق على المنظومة التعليمية في القطاع، إضافة إلى القيود الصارمة المفروضة على دخول مواد المساعدات الأساسية، وعلى رأسها الكتب المدرسية وأقلام الرصاص. 

وأوضح أن هذه القيود أجبرت المعلمين على الاكتفاء بموارد شحيحة، فيما اضطر الأطفال إلى محاولة الدراسة ليلا داخل خيام تفتقر إلى الإضاءة.


وأشار إلدر إلى أن الحرب حرمت عددا كبيرا من الأطفال من الحد الأدنى من حقهم في التعليم، في ظل انشغالهم بتحديات يومية تتعلق بالعثور على المياه، إلى جانب تفشي سوء التغذية على نطاق واسع، في سياق أزمة إنسانية خانقة يعيشها القطاع.

وقال المتحدث باسم يونيسف: “لقد كانا عامين طويلين على الأطفال، وعلى منظمات مثل يونيسف، شهدا محاولات مستمرة لتوفير التعليم دون تلك المواد الأساسية. ونشهد أخيرا تغييرا حقيقيا على ما يبدو”.

تعليم في الخيام وسط دمار كامل
وتسعى يونيسف إلى تعزيز جهودها الرامية إلى توفير دعم تعليمي لنحو نصف الأطفال في سن الدراسة داخل قطاع غزة، أي ما يقارب 336 ألف طفل. 

وأوضح إلدر أن العملية التعليمية ستستمر بشكل أساسي داخل الخيام، نظرا إلى الدمار الواسع الذي طال المباني المدرسية خلال الحرب.

وبحسب أحدث تقييم أجرته الأمم المتحدة في تموز/يوليو الماضي، استنادا إلى صور الأقمار الاصطناعية، فإن ما لا يقل عن 97 بالمئة من مدارس قطاع غزة تعرضت لأضرار متفاوتة.

وأكد إلدر أن الغالبية الكبرى من المقار التعليمية التي ستدعمها يونيسف ستكون في المناطق الوسطى والجنوبية من قطاع غزة، مشيرا إلى أن العمل في شمال القطاع لا يزال بالغ الصعوبة، بسبب الدمار الهائل الذي لحق بمساحات واسعة منه خلال الأشهر الأخيرة من الحرب.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية يونيسف غزة التعليمية مدارس غزة يونيسف مدارس تعليم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير

الثورة نت /..

أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر ‌المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.

وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.

وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.

وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين ‌إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.

ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.

وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.

مقالات مشابهة

  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
  • الحرس الثوري يعلن تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في محافظة كرمان
  • الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير صاروخ "توماهوك" أمريكي في كرمان
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي