"جيل كامل في خطر".. الأمم المتحدة تسعى لإعادة أطفال غزة إلى مدارسهم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء عن حملة واسعة النطاق لإعادة مئات آلاف الأطفال إلى المدارس في قطاع غزة الذي مزقه العدوان.
منذ اندلاع العدوان على غزة تضرر أو دُمر نحو 90% من مدارس القطاع، وحُرم أكثر من 700 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم النظامي، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
أخبار متعلقة صور | المشاريع الإنسانية السعودية.
وأضاف إلدر أن اليونيسف تُوسّع حاليا نطاق مبادرتها التعليمية بشكل كبير في القطاع، واصفا إياها بأنها "إحدى أكبر مبادرات التعليم الطارئ في العالم".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أوضاع إنسانية متدهورة يعيشها الأطفال في قطاع غزة - أ ف بالأطفال في سن الدراسةوتدعم المنظمة حاليا أكثر من 135400 طفل يتلقون تعليمهم في أكثر من 110 مراكز تعليمية في غزة، كثير منها في خيام.
لكن المنظمة تسعى إلى مضاعفة هذا العدد ليشمل أكثر من 336 ألف طفل بحلول نهاية هذا العام، وإلى إعادة جميع الأطفال في سن الدراسة إلى التعليم الحضوري في عام 2027.
تعمل اليونيسف على هذا المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي كانت توفر قبل العدوان التعليم لنحو نصف أطفال غزة.
وأشار إلدر إلى أن اليونيسف ستحتاج إلى 86 مليون دولار لبرنامجها التعليمي في غزة هذا العام، و"هو ما يعادل تقريبا ما ينفقه العالم على القهوة في ساعة أو ساعتين"، وأكد أن إعادة الأطفال إلى المدارس "ليست أمرا ثانويا، بل ضرورة ملحة".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جنيف غزة قطاع غزة أطفال غزة التعليم في غزة فلسطين الأمم المتحدة الأطفال فی أکثر من فی غزة
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.