الرئاسة الإيرانية توضح ما ناقشه بزشكيان ومحمد بن سلمان خلال اتصال هاتفي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
(CNN)-- قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده مستعدة للحوار، فيما أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رفض المملكة أي عدوان محتمل ضد إيران، بحسب بيان الرئاسة الإيرانية لما دار في اتصال هاتفي بينهما، الثلاثاء.
وقال البيان إن بزشكيان أوضح خلال الاتصال أن "إيران تدعم باستمرار الحوار في إطار الأطر القانونية الدولية، شريطة احترام الحقوق والكرامة الوطنية احترامًا كاملًا".
وشدد بزشكيان على أن "الضغوط والعداوات الأخيرة ضد إيران، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والتدخلات الخارجية، لم تنجح في تقويض صمود الشعب الإيراني ووعيه".
وأضاف أن "عدم الاستقرار الإقليمي لا يفيد أحدًا"، وأعرب عن "تقديره للدعم الذي قدمته الدول الإسلامية للشعب الإيراني في التطورات الأخيرة".
وأفاد بيان الرئاسة الإيرانية أن ولي العهد السعودي "رحب بالحوار، وأكد مجددًا التزام المملكة العربية السعودية بالاستقرار والأمن والتنمية الإقليمية".
وأكد الأمير محمد بن سلمان أن "الرياض ترفض أي شكل من أشكال العدوان أو التصعيد ضد إيران"، بحسب البيان.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..