تحولت رحلة مؤازرة نادي باوك ثيسالونيكي اليوناني إلى مأتم دولي هز أركان قارة أوروبا بعدما لقي 7 مشجعين حتفهم في حادث تصادم مروع بدولة رومانيا.

حيث سحقت شاحنة ضخمة حافلة المشجعين الصغيرة أثناء توجههم إلى دولة فرنسا لدعم فريقهم أمام نادي أولمبيك ليون، لينتهي حلم الشباب اليوناني تحت عجلات الموت في طريق الغربة وسط صدمة كبرى سيطرت على الأوساط الرياضية والسياسية، بينما يصارع 3 آخرون الموت داخل غرف العناية المركزة في مشهد مأساوي يسبق انطلاق صافرة الدوري الأوروبي بساعات قليلة.

سجلت السلطات الأمنية في مقاطعة تيميش غرب دولة رومانيا وقوع حادث سير مروع يوم الثلاثاء أسفر عن مصرع 7 من مشجعي نادي باوك ثيسالونيكي اليوناني وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة.

وبدأت القصة عندما انطلقت حافلة صغيرة يقودها شاب يبلغ من العمر 29 عاما وتضم 10 رجال في طريقها من دولة اليونان إلى دولة فرنسا، وفقد السائق السيطرة على المركبة واجتاز المسار المقابل ليصطدم وجها لوجه بشاحنة كانت تمر في الطريق الرئيسي، وأعلنت خدمات الطوارئ الرومانية وفاة 6 ضحايا فور وقوع الاصطدام بينما لفظ السابع أنفاسه الأخيرة لاحقا، ونقلت الإسعاف المصابين الثلاثة إلى المستشفى في حالة حرجة للغاية لتلقي العلاج الضروري.

صدمة كيرياكوس ميتسوتاكيس ومواساة نادي أولمبيك ليون الفرنسي

أبدى رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس صدمته الشديدة من الحادث الأليم الذي أودى بحياة 7 شباب من مواطني دولة اليونان، ونشر كيرياكوس ميتسوتاكيس عبر حسابه الرسمي تعازيه الحارة لعائلات الضحايا ولعائلة نادي باوك ثيسالونيكي قبل لقاء الدوري الأوروبي، وتحركت السفارة اليونانية في بوخارست لإرسال فريق دعم لمساعدة أسر المتوفين والمصابين في دولة رومانيا، ومن جانبه قدم نادي أولمبيك ليون الفرنسي تعازيه الرسمية لنادي باوك ثيسالونيكي عبر تدوينة أكد فيها تضامنه مع المصابين، وقررت إدارة نادي أولمبيك ليون الفرنسي تنظيم مراسم تكريم خاصة لضحايا الحادث يوم الخميس الموافق 29 يناير في قلب الملعب تقديرا لروح مشجعي نادي باوك ثيسالونيكي.

نعى مسؤولو نادي باوك ثيسالونيكي عشاق الفريق الذين سافروا لمسافات طويلة لمساندة النادي في البطولة الأوروبية ولكن القدر منعهم من الوصول، وأكدت تحقيقات شرطة مقاطعة تيميش في دولة رومانيا أن الحافلة الصغيرة حاولت تنفيذ مناورة لتجاوز سيارة أخرى قبل الاصطدام القاتل بالشاحنة، وأثرت هذه الفاجعة على الحالة النفسية للاعبي نادي باوك ثيسالونيكي قبل مواجهة نادي أولمبيك ليون الفرنسي المقررة في مسابقة يوروبا ليغ، واستمرت الجهات الرسمية في متابعة حالة الناجين الثلاثة الذين يخوضون معركة شرسة من أجل الحياة، واختتمت التقارير بالتأكيد على أن هذا الحادث الاستثنائي يعد من أصعب اللحظات التي مرت على جماهير كرة القدم في دولة اليونان خلال السنوات الأخيرة بسبب ضخامة الخسارة البشرية.

رصاص جيش أراكان يمزق أجساد الصيادين في بنجلاديش فوق مياه نهر ناف رعب الطريق بالمغرب إصابة 5 جرحي ومصرع مسن السبعين مصرع شاب وإصابة 17 آخرين في 4 حوادث تصادم وانقلاب بالسويس جحيم تحت الأرض يبتلع عمال أسيوط وصرخات الاستغاثة تهز قرية عرب مطير مرتفعات إقليم الحوز بالمغرب تبتلع أربعينيا في رحلة الموت فوق قمة الجبل نزيف الأسفلت وغدر الغاز يحصدان أرواح الأبرياء في ولايات الجزائر فاجعة غرق سياح دولة فرنسا قرب ميناء السلطان قابوس "درب عمر" في مهب النيران.. الدار البيضاء تفقد "كنز الدواء" في محرقة غامضة أزمة "أولوية مرور" تنتهي ب "علقة" وتحطم سيارة طالب بطريق منيا القمح لغز "ثواني الموت" بالإسكندرية.. حقيقة قفز طالبة الثانوي من ميكروباص المنتزه

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نادي باوك اليونان رومانيا حادث نادی أولمبیک لیون دولة رومانیا

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • زلزال رقابي في العيد.. عدن تتصدر قائمة المخالفات التجارية ووزارة الصناعة تضرب بيد من حديد ​
  • مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
  • "زلزال في مرصد حلوان"
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • مصرع 7 من أسرة واحدة إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في الجيزة
  • مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية