أخنوش يشيد بعمل جامعة كرة القدم و يتحسر على تراجع رياضات التنس وألعاب القوى
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زنقة 20 ا خالد أربعي
أشهر عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، العين الحمراء ضد جامعات رياضية مغربية لا تحقق إنجازات مثل التي تحققها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
و أكد رئيس الحكومة أمام المستشارين البرلمانيين، خلال مشاركته في الجلسة الشهرية بمجلس المستشارين لمناقشة موضوع “السياسات الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات”، أن الدولة لن تقدم الدعم مجانا بل مقابل التزامات وبرامج واضحة و أهداف قابلة للتتبع و التقييم.
و اشار الى أن هذا المنهج تم اعتماده مع جامعات كرة القدم و ألعاب القوى ، باعتبارهما قاطرتين للرياضة الوطنية و أصبح بعد ذلك نموذجا يحتذى به في جميع الرياضات.
و ذكر أن عقد البرنامج غير العلاقة بين الدولة و الجامعات الرياضية التي لم تعد مجرد وسيط تنظيمي بل شريك مسؤول خاضع للتقييم و ملزم بالنتائج ، والتمويل أصبح وفق رئيس الحكومة مرتبط بالتكوين والتأطير وتوسيع قاعدة الممارسين و تحقيق النتائج وليس المشاركة فقط.
و أكد أخنوش، أن هذا التحول منح نفسا جديدا للمنظومة الرياضية ببلادنا و قضى على ممارسات كانت تفرغ الدعم العمومي من محتواه.
و اشار رئيس الحكومة الى ان هذا النهج أعاد إحياء رياضات كانت متوقفة لسنوات مثال رياضة الريكبي بفضل اعادة الهيكلة القانونية المؤسساتية، مضيفا أنه تمت تسوية الوضعيات القانونية لجامعات أخرى بانتخاب مكاتب جامعية جديدة مثل كرة السلة و كرة الطاولة.
أخنوش، ذكر عددا من أسماء الرياضيين المغاربة السابقين و الذين كانوا أشهر من نار على علم مثل مصطفى النجاري والكورش في سباق الدراجات، والبوحديوي في كرة اليد، و حشاد في كرة السلة ، عادل بلكايد في الجيدو، الكروج عويطة ونوال المتوكل نزهة بدوان في العاب القوى، العيناوي هشام أرازي كريم العلمي في التنس.
و قال أخنوش أن كل هؤلاء الأبطال كانوا يلهمون ويشكلون قدوة للشباب المغربي ، إلا أنه مع الأسف يضيف رئيس الحكومة هذه النماذج لم تعد موجودة إلا في كرة القدم.
وشدد رئيس الحكومة على أنه لهذا الأمر تعمل الحكومة على تطوير كل الرياضات لخلق جيل جديد من الابطال و استرجاع أمجاد الرياضة الوطنية.
و ذكر رئيس الحكومة أن العمل القاعدي مهم و نتائجه تظهر بعد سنوات ، مؤكدا أن حكومته وضعت الامكانيات رهن الجامعات ووضعت الاطار التشريعي والتدبيري.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: رئیس الحکومة کرة القدم
إقرأ أيضاً:
إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
أكد الحكم الدولي الأمريكي إسماعيل الفتح، المنحدر من أصول مغربية، أن مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 تعد أبرز إنجاز في مسيرته التحكيمية، معربا عن اعتزازه بقيادة أربع مباريات في البطولة، من بينها المواجهة التاريخية التي جمعت بين إنجلترا والأرجنتين.
وقال الفتح، في تصريحات لصحيفة «الرياضية»، إن تكليفه بإدارة مباراة بحجم إنجلترا والأرجنتين يمثل شرفا كبيرا، بالنظر إلى القيمة التاريخية التي تحظى بها المواجهة، مشيرا إلى أن هذه التجربة ستظل محطة استثنائية في مشواره، وموجهًا الشكر لكل من ساهم في وصوله إلى هذا المستوى.
وعن المنتخب المغربي، شدد الفتح على أن النتائج المميزة التي يحققها أسود الأطلس لم تعد مفاجئة، بل جاءت ثمرة مشروع استراتيجي انطلق منذ أكثر من عقد، ارتكز على تطوير البنية التحتية والاستثمار في تكوين المواهب.
وأعرب المتحدث نفسه، عن ثقته في قدرة المغرب على الظهور بقوة خلال كأس العالم 2030، معتبرا أن المنافسة على اللقب ليست مستبعدة.
وفي حديثه عن المنتخب السعودي، أشاد الحكم الدولي بالتطور الذي تشهده الكرة السعودية، مؤكدا أن تجربته السابقة في إدارة مباريات الدوري السعودي منحته رؤية قريبة لما يحدث هناك.
وأوضح أن بلوغ مستويات أعلى عالميا يتطلب توسيع قاعدة المواهب والاهتمام بالفئات السنية، إلى جانب تعزيز المنافسة بين أكبر عدد ممكن من الأندية.
وعن المستوى التحكيمي في مونديال 2026، اعتبر الفتح أن الأخطاء ستظل جزءا من كرة القدم مهما تطورت وسائل وتقنيات التحكيم، موضحا أن الحكم قد يقدم أداء مميزا طوال المباراة، لكن خطأ واحدا كفيل بتغيير نظرة الجميع إليه.
وأضاف أن المستوى التحكيمي في البطولة كان جيدا بشكل عام، مع وجود بعض الحالات التي تستحق النقاش، وهو أمر طبيعي في لعبة تعتمد على التقدير البشري.
كما وجه الفتح رسالة إلى الحكام العرب، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم والعمل باحترافية وانضباط، مؤكدا أن النجاح يبدأ بالإعداد الجيد والجاهزية البدنية والذهنية، وأن الاجتهاد هو الطريق للوصول إلى أعلى المستويات.
وفي ختام تصريحاته، اختار منتخب الرأس الأخضر باعتباره الأكثر إمتاعا في البطولة، مشيدا بأسلوبه الهجومي وشجاعته في اللعب، ومؤكدا أن المنتخب قدم كرة قدم ممتعة بعيدا عن الأسلوب الدفاعي، وهو ما جعله من أبرز مفاجآت كأس العالم.
كلمات دلالية اسماعيل الفتح المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026 نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030