صدى البلد:
2026-06-03@04:07:09 GMT

ميزة أبل الصادمة .. شبكتك مش هتعرف عنوانك

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

أصدرت أبل وثيقة دعم جديدة توضح ميزة جديدة في iOS 26.3 للحد من مشاركة بيانات الموقع الدقيقة مع شركات الشبكات الخلوية. 

تسمى هذه الميزة "حد الدقة في الموقع"، وتعمل فقط على أجهزة مزودة بشريحة مودم أبل الخاصة.

 تسمح الميزة بتقييد المعلومات التي تستخدمها الشبكات الخلوية لتحديد موقع الجهاز.​

كيفية عمل الميزة

تقيّد الميزة المعلومات المتاحة للشبكات الخلوية.

على سبيل المثال، قد تعرف الشبكة موقع الجهاز في الحي فقط، لا العنوان الدقيق. 

أكدت أبل أن هذا لا يؤثر على جودة الإشارة أو تجربة الاستخدام، ولا يغيّر دقة بيانات الموقع المرسلة للطوارئ.​

الشروط اللازمة للاستخدام

تتطلب الميزة جهاز iPhone Air أو iPhone 16e أو iPad Pro (M5) بنسخة Wi-Fi + Cellular. 

يجب أن يكون الجهاز يعمل بنظام iOS 26.3 أو أحدث، مع شركة شبكة مدعومة مثل Telekom في ألمانيا، أو EE وBT في بريطانيا، أو Boost Mobile في أمريكا، أو AIS وTrue في تايلاند.​

5 إعدادات في أبل واتش تعزز صحة المستخدمساعة أبل تكشف بدقة مرض خطير بالقلب تفوق الفحوصات التقليديةأبل تستعد للاستعانة بإنتل لتصنيع شرائح آيفون المستقبليةأبل تستعد لتغيير صغير في واجهة iPhone 18 Proساعة أبل تعزّز اكتشاف اضطراب نبض القلب لدى كبار السنأبل تطور دبوسًا قابلاً للارتداء مدعومًا بالذكاء الاصطناعيتتفوق على أبل وGarmin بميزة مبتكرة لصحة القلب.. إليك أهم مواصفات ساعة GS 5وسط تغييرات جذرية.. أبل تستعد لإعادة تصميم ماك بوك بروتنافس تقنية بصمة الوجه من أبل.. ميزة جديدة في هواتف Galaxy S27 Ultraخطوات التفعيل

افتح تطبيق الإعدادات ثم اضغط على "بيانات الخلويّ". اختر خطّ الهاتف إن كان هناك أكثر من واحد.

 قم بالتمرير إلى أسفل واضغط على "حد الدقة في الموقع"، ثم فعّل الإعداد. قد يُطلب إعادة تشغيل الجهاز.​

رؤية مستقبلية لمودم أبل

أشارت التقارير إلى أن هذه أول ميزة حصرية لأجهزة مودم أبل الخاص مثل C1X في iPad Pro وiPhone Air، وC1 في iPhone 16e. 

من المتوقع أن يأتي مودم C2 في iPhone 18 Pro وPro Max ليوسّع هذه الميزات.

طباعة شارك أبل iOS 263 iOS نظام iOS 263 Boost Mobile iPhone Air iPhone 16E iPad Pro

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أبل

إقرأ أيضاً:

مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين

فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.

مقالات مشابهة

  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • آبل تطرح macOS 26.5.1 وتحسم مشكلة كانت تؤثر على أجهزة ماك M5
  • "خدمة" تطلق ميزة الدفع التلقائي الجديدة لسداد الفواتير بسلاسة
  • غلق وتشميع المحال المخالفة في دمياط الجديدة
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى