مواليد هذه الدولة الأفريقية يتجاوز أوروبا وروسيا معا.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تُظهر بيانات ديموغرافية حديثة تغيرًا لافتًا في أنماط الولادات العالمية، حيث سجلت نيجيريا أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان، عددًا من المواليد يفوق إجمالي الولادات في أوروبا وأحيانًا مع روسيا مجتمعة خلال سنة واحدة فقط.
بحسب الخبراء، فإن هذا التحول يعكس الفوارق الكبيرة في معدلات الخصوبة بين قارتي إفريقيا وأوروبا، مع بقاء إفريقيا عند مستويات عالية نسبيًا من الولادات فيما تسجل أوروبا انخفاضًا ملحوظًا في عدد السكان المواليد.
نيجيريا وحدها تشهد سنويًا أكثر من 7.5 مليون مولود جديد، وهو رقم يفوق بإجمالي المواليد السنوي في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى روسيا، واللذين يبلغان حوالي 6.3 مليون مولود معًا.
هذه الظاهرة ليست مجرد رقم عابر، بل مؤشر واضح على تحول ديموغرافي كبير يعكس التفاوت في معدلات الإنجاب بين المناطق، ويُظهر النمو السكاني في إفريقيا على نحو يفوق بكثير ما تشهده مجتمعات أوروبا المكتظة التي تعاني من انخفاض في معدلات الخصوبة والشيخوخة السكانية.
ويعكس هذا الفرق بين الإفريقي والأوروبي الاتجاهات الديموغرافية الأوسع نطاقًا، إذ تُظهر البيانات أن معدل الخصوبة في إفريقيا أعلى بكثير منه في أوروبا؛ فقد تُسجل إفريقيا معدلاً يزيد عن 4 أطفال لكل امرأة بينما لا يتخطى المعدل في أوروبا 1.5 طفلًا تقريبًا.
هذا التفاوت هو السبب الرئيسي وراء الفروق في أعداد المواليد حتى عندما تكون أوروبا أكبر من حيث عدد السكان الإجمالي.
كما أن معدلات الخصوبة في أوروبا لا تزال عند مستويات أقل من معدل الإحلال السكاني، ما يؤدي إلى تباطؤ النمو السكاني أو حتى الانخفاض في بعض الدول، بينما تواصل إفريقيا نموها السكاني المتسارع.
تأثير المواليد في افريقيا وأوروبابحسب الخبراء، فإن هذا التحول له آثار واسعة على الاقتصاد والمجتمع والاستدامة في كلا المنطقتين. النمو السكاني القوي في إفريقيا يعني أن نسبة الشباب في المجتمع ستظل مرتفعة، ما يخلق فرصًا وتحديات في آنٍ واحد خصوصًا في مجالات التعليم والعمل والصحة والخدمات العامة.
بينما تواجه أوروبا تحديات مثل شيخوخة السكان ونقص اليد العاملة وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، ما يجعل السياسات الديموغرافية في المستقبل أكثر تعقيدًا.
في الوقت نفسه، يشير الخبراء إلى أن هذه التحولات ليست معنية بالرقم وحده، بل مؤشر على تغييرات أعمق في بنية المجتمعات العالمية تجعل إفريقيا في موقع محوري ضمن السياسات السكانية المستقبلية، بينما يتطلب الوضع الأوروبي حلولًا لتحفيز معدل الإنجاب وتحسين التوازن بين الأجيال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيجيريا مواليد نيجيريا مواليد أوروبا روسيا زيادة أعداد المواليد فی إفریقیا فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
بعد 16 ساعة عمل متواصلة.. محافظ أسوان يشكر فرق الصيانة الفنية لهذا السبب
قدم المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان شكره وتقديره للعاملين بفرق الصيانة الفنية التابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحى، وأيضاً بشركة المقاولون العرب.
على ما بذلوه من جهود مكثفة ومتواصلة منذ الساعة الرابعة من فجر اليوم وعلى مدار 16 ساعة متواصلة، للانتهاء من إصلاح الكسر الذى تعرض له خط طرد الصرف الصحى الرئيسى قطر 630 مللى من نوعية GRP بمحطة الصرف الصحى رقم (11) بمنطقة الكرور، وذلك أمام منزل كوبرى ومحور خزان أسوان البديل فى اتجاه منطقة فيله.
الجهود المنفذة
تم تنفيذ أعمال الإصلاح وفق سيناريو عمل متكامل وتوقيتات زمنية محددة، بإشراف المهندس رفعت إسماعيل رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى، وبمتابعة من المهندس محمد على مدير قطاع الصرف بالشركة، والمهندس محمد عبدون نائب رئيس شركة المقاولون العرب، بما ساهم فى سرعة الإنجاز وإنهاء الأعمال طبقاً للخطة الموضوعة.
المرحلة الثالثة والأخيرة
بدأت فى الساعة 6:30 مساءً فور الانتهاء من تركيب الماسورة الجديدة.
وتم تنفيذ أعمال التربيط والتثبيت بشكل آمن وفق الاشتراطات الفنية.
كما تم وضع الرمال أسفل وجانبى الماسورة فى تمام الساعة 7:30 مساءً لضمان سلامة التشغيل.
بينما إجراء الاختبارات الفنية الدقيقة فى الساعة 8:00 مساءً للتأكد من كفاءة الخط وعدم وجود أى تسريبات.
وتنفيذ التشغيل التجريبى وبدء ضخ المياه تمهيداً لعودة الخدمة بشكل طبيعى للمناطق المتأثرة تدريجياً خلال الساعات التالية.
إشادة بجهود العاملينأشاد محافظ أسوان بما أظهرته فرق العمل من التزام وكفاءة فى التعامل مع العطل الطارئ، والعمل المتواصل على مدار اليوم لإنهاء أعمال الإصلاح فى أسرع وقت ممكن، بما يحد من تأثيرات الانقطاع المؤقت للخدمة على المواطنين.
تعكس سرعة الانتهاء من أعمال الإصلاح والتنسيق الكامل بين الجهات المعنية حرص محافظة أسوان على الاستجابة الفورية للأعطال الطارئة بالمرافق الحيوية، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين، مع تعزيز جاهزية فرق العمل للتعامل السريع مع أى طوارئ مستقبلية للحفاظ على كفاءة البنية التحتية وجودة الخدمات المقدمة.