◄ قريبًا.. تدشين خط الطيران المباشر المرتقب بين مسقط وفيينا

 

مسقط- الرؤية

ناقش لقاء الأعمال العُماني النمساوي الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة عُمان، الثلاثاء، تعزيز التبادل التجاري والاستثماري وآفاق التعاون بين القطاع الخاص في البلدين الصديقين، في عدد من القطاعات الاقتصادية شملت الرعاية الصحية، والبناء، ومعالجة المياه، والاستشارات، وصناعة الزجاج، والاستدامة، والتكنولوجيا.

وشهد اللقاء حضور معالي بيات ماينل رايزنجر وزيرة الخارجية الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية لجمهورية النمسا، وسعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، ومصطفى بن أحمد سلمان عضو مجلس إدارة الغرفة، وعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال من البلدين، وذلك في فندق كراون بلازا العرفان.

وقال سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان تأتي زيارة الوفد التجاري النمساوي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين بلدينا الصديقين، وتعكس الحرص المشترك على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

وأضاف سعادته أن العلاقات العُمانية النمساوية، اتسمت على امتداد عقود، بالاحترام المتبادل والتفاهم، وشهدت تطورا تدريجيا شمل مجالات متعددة، ومع ما يتمتع به البلدان من استقرار سياسي واقتصادي، ورؤية واضحة للتنمية المستدامة، فإن الفرص المتاحة أمام القطاع الخاص في الجانبين باتت أوسع وأكثر تنوعا من أي وقت مضى.

وبين سعادة الشيخ أن عقد لقاء الأعمال العُماني النمساوي يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، والحاجة المتزايدة إلى بناء شراكات حقيقية بين مؤسسات القطاع الخاص قائمة على تبادل الخبرات، ونقل المعرفة، وتطوير سلاسل القيمة، والدخول في استثمارات مشتركة تخدم المصالح المتبادلة. وقال سعادته: يمثل هذا اللقاء فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين أصحاب الأعمال في البلدين الصديقين، وفرصة لاستكشاف مجالات التعاون الواعدة، سواء في القطاعات التقليدية أو في القطاعات المستقبلية التي توليها سلطنة عُمان اهتماما خاصا ضمن مستهدفات رؤية عُمان 2040.

وأوضح سعادة الشيخ بأن غرفة تجارة وصناعة عُمان تؤمن بدور القطاع الخاص كشريك رئيسي في التنمية الاقتصادية، فإنها تحرص على دعم مثل هذه اللقاءات النوعية، والعمل على تحويل مخرجاتها إلى شراكات ومشروعات ملموسة، تسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الشركات العُمانية والنمساوية.

من جانبها، قالت معالي بيات ماينل رايزنجر وزيرة الخارجية الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية لجمهورية النمسا إن سلطنة عُمان تمثل شريكا اقتصاديا واعدا في المنطقة، لما تتمتع به من موقع جغرافي استراتيجي، يمثل بوابة لأسواق آسيا وافريقيا والخليج العربي، وما تتسم به من استقرار اقتصادي، ورؤية تنموية واضحة تمتد حتى عام 2040.

وأشارت معاليها إلى أن رؤية عُمان 2040 تفتح آفاقا واسعة لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، لا سيما في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الصناعة والطاقة والسياحة، مؤكدة حرص الجانب النمساوي على توسيع نطاق التعاون مع القطاع الخاص العُماني.

وأضافت أن تدشين خط الطيران المباشر المرتقب بين مسقط وفيينا سيمثل نقلة نوعية في تعزيز حركة الأعمال والسياحة، ويسهم في تقريب المسافات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، ويدعم بناء شراكات اقتصادية أكثر عمقا واستدامة.

وأعربت معاليها عن تقديرها لتنظيم غرفة تجارة وصناعة عُمان لهذا اللقاء، مشيدة بمشاركة الوفد التجاري العُماني في مختلف القطاعات الاقتصادية، ما يعكس جدية القطاع الخاص في استكشاف الفرص الاستثمارية وبناء علاقات تعاون طويلة الأمد مع الشركات النمساوية.

وعلى هامش لقاء الأعمال، نظمت الغرفة لقاءات ثنائية مباشرة بين أصحاب وصاحبات الأعمال من سلطنة عُمان وجمهورية النمسا، تم خلالها استكشاف فرص التعاون والاستثمار، واستعراض مجالات الشراكة، وبحث امكانيات الاستثمار المشترك، وتبادل الخبرات في عدد من القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في بناء علاقات تجارية مستدامة، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين الصديقين.



 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

"ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني

 

 

 

مسقط- الرؤية

أعلن ظفار الإسلامي عن الإغلاق الناجح لأول إصدار للصكوك ضمن برنامجه الجديد لصكوك المشاركة بقيمة 250 مليون ريال عُماني، في خطوة تُعد إنجازًا مهمًا في مسيرة توسعه في سوق رأس المال الإسلامي المتنامي في سلطنة عُمان.

وأوضحت النافذة المصرفية الإسلامية لبنك ظفار (ظفار الإسلامي) أن المرحلة الأولى من الصكوك، والبالغ قيمتها 5 ملايين ريال عُماني، تم طرحها عبر اكتتاب خاص. كما سيتم إدراج هذه الصكوك في بورصة مسقط، بما يُعزز قابليتها للتداول والشفافية وإتاحة الفرص للمستثمرين في السوق الثانوية.

ويعكس هذا النجاح تنامي ثقة المستثمرين في قطاع التمويل الإسلامي في سلطنة عُمان، وزيادة الإقبال على أدوات الصكوك المقومة بالريال العُماني التي توفر عوائد مُستقرة على المدى المتوسط. ويكتسب هذا الإصدار أهمية خاصة نظرًا لأن صكوك المشاركة تتماشى بشكل وثيق مع مبدأ تقاسم المخاطر في التمويل الإسلامي، إذ يشارك المستثمرون في العوائد الناتجة عن الأصول أو المشاريع الأساسية.

ويأتي هذا الإصدار من الصكوك في وقت يشهد فيه قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان نموًا متواصلًا، حيث أصبح إحدى الركائز المهمة للقطاع المالي خلال العقد الماضي. وقد لجأت البنوك والنوافذ الإسلامية بشكل متزايد إلى إصدارات الصكوك كوسيلة لتنويع مصادر التمويل، وتعزيز إدارة السيولة، ودعم الأنشطة التمويلية المرتبطة بالتنويع الاقتصادي ومشاريع البنية الأساسية ضمن إطار رؤية "عُمان 2040".

وقال عامر بن سعيد العمري، الرئيس التنفيذي لظفار الإسلامي: "يُمثل النجاح في إتمام أول إصدار للصكوك ضمن برنامج صكوك المشاركة محطة مهمة وبارزة لظفار الإسلامي، ويعكس ثقة المستثمرين في نافذتنا الإسلامية واستراتيجيتنا للنمو على المدى الطويل. كما يؤكد التزامنا بتقديم حلول استثمارية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية تُسهم في تطوير منظومة التمويل الإسلامي في سلطنة عُمان"، موضحًا أن برنامج الصكوك يوفر مرونة أكبر لظفار الإسلامي في الوصول إلى التمويل طويل الأجل، وتحسين الميزانية العمومية.

ومن المتوقع أن يُمهد هذا الإصدار الطريق لإطلاق إصدارات إضافية من الصكوك خلال الفترة المقبلة، وفقًا لظروف السوق واحتياجات التمويل، بما يُسهم في تعزيز نمو سوق الدين المحلي في سلطنة عُمان.

مقالات مشابهة

  • إطلاق فعالية “فرسان السردية 80|20” احتفاءً بالاستقلال واستشرافاً للمئوية
  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • ساديو ماني يقود قائمة أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • ساديو ماني يقود أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين