لماذا اختار رونالدو كاسكايس؟ مدينة ساحلية تتحول إلى ملاذ عقاري للنخبة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
لم يكن اختيار كريستيانو رونالدو لمنطقة كاسكايس الساحلية لشراء منزله الجديد قرارًا عشوائيًا، بل جاء انعكاسًا للمكانة المتزايدة التي باتت تحتلها هذه المدينة البرتغالية على خريطة السكن الفاخر في أوروبا.
وتقع كاسكايس على مقربة من العاصمة لشبونة، وكانت في السابق قرية صيد تقليدية، قبل أن تشهد خلال السنوات الأخيرة طفرة عمرانية وسياحية جعلتها واحدة من أبرز الوجهات السكنية الراقية في البرتغال.
وتتميز المدينة بمزيج فريد بين الطبيعة الساحلية الخلابة وإطلالات المحيط الأطلسي، وبين الطابع العمراني العصري، ما جعلها مقصدًا مفضلًا لكبار المستثمرين والشخصيات العامة الباحثين عن الخصوصية والهدوء.
ويأتي مشروع “كوينتا دا مارينها”، الذي اختاره رونالدو موقعًا لمنزله الجديد، في قلب هذه الطفرة، حيث يوفر مجمعًا سكنيًا مغلقًا بمواصفات عالمية، ومرافق متكاملة تشمل ملاعب غولف، ومساحات خضراء واسعة، وخدمات أمنية عالية المستوى.
كما تتمتع كاسكايس بمحيط طبيعي محمي، ومسارات مخصصة للأنشطة الخارجية، إضافة إلى تاريخ عريق في استضافة مشاريع سكنية فاخرة، وهو ما عزز من قيمتها العقارية وجعلها من أغلى المناطق في البلاد.
ويرى خبراء عقاريون أن استثمار رونالدو في كاسكايس يعكس ثقة متزايدة في مستقبل المنطقة، خاصة مع الإقبال المتنامي من الأثرياء والمشاهير على الإقامة بها، سواء بشكل دائم أو موسمي.
وتجمع المدينة بين الرقي الحضري وسهولة الوصول إلى لشبونة، ما يمنحها ميزة تنافسية مقارنة بمناطق ساحلية أخرى، ويجعلها خيارًا مثاليًا لنمط حياة يجمع بين الفخامة والهدوء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاسكايس البرتغال أوروبا كريستيانو رونالدو
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.