بوابة الوفد:
2026-06-03@05:42:16 GMT

ها أنا ذا!!

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

لابن خلدون رأى ذكره فى مقدمته «الأيام الصعبة تُخرج رجالاً أقوياء، والرجال الأقوياء يصنعون الرخاء، والرخاء يُخرج رجالاً ضعفاء، والرجال الضعفاء يتسببون بأيام صعبة» وإننى أجد ذلك فى أولاد الزعماء الذين يعيشون أيام رخاء من صنع آبائهم، وبسبب هذا الرخاء تجدهم لا يمرون بأى صعاب، لذلك يكبرون ضُعفاء ويمارسون فى حياة الأب أدواراً ومهام غير قانونية، ويتحول البعض منهم إلى ظاهرة ربما يكون له نفوذ مُساوٍ لنفوذ الأب، إلا أنهم بعد رحيل الأب يكتشفون ضعفهم، وأنهم وقعوا ضحية لرخاء والدهم، فيُصابون بلوثة أعراضها تؤدى إلى فقدان الاتصال بالواقع ويستمرون فى الحكى عن مآثر الوالد ومحاسنه وأعماله العظيمة، سواء كان الوالد زعيماً سياسياً أو غير ذلك، فيستظل هؤلاء الأبناء بأمجاد الوالد، ولا يفعلون شيئاً لأنفسهم فى الحاضر.

ويُذكرنا هذا بقصيدة للإمام على بن أبى طالب، رضى الله عنه، فى ديوانه «المخضرمون» يقول فى بعض أبياتها: «كُن اِبنَ مَن شِئتَ واِكتَسِب أَدَباً يُغنيكَ مَحمُودُهُ عَنِ النَسَبِ. فَلَيسَ يُغنى الحَسيبُ نِسبَتَهُ. بِلا لِسانٍ لَهُ وَلا أَدَبِ. إِنَّ الفَتى مَن يُقولُ ها أَنا ذا. لَيسَ الفَتى مَن يُقولُ كانَ أَبى» وهذا يؤكد أن مهنة الوالد مهما كانت لا يُعاب بها الوالد إذا كان الابن متعلماً. فمن غير المنطقى أن يستبعد أحد من وظيفته لمجرد أن الوالد وظيفته يعتبرها البعض دون المستوى.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كلام فى الهوا ها أنا ذا حسين حلمى

إقرأ أيضاً:

سيامات كهنوتية وتكريمات إكليريكية خلال احتفالات عيد العنصرة ويوم الروح القدس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت احتفالات عيد العنصرة المجيد ويوم الروح القدس في دير الثالوث الأقدس بالولايات المتحدة سلسلة من السيامات الكنسية والتكريمات الإكليريكية، برئاسة نيافة الأسقف لوقا أسقف سيراكيوز، وبمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة والإكليروس.

سيامة شماس فرعي وتكريم كاهن مخضرم

خلال صلوات عيد العنصرة، ترأس الأسقف لوقا القداس الإلهي الحبري والاحتفالات الخاصة بعيد حلول الروح القدس. وقبل بدء القداس، تمت رسامة القارئ توماس لايل، طالب السنة الثالثة في برنامج البكالوريوس اللاهوتي، في رتبة الشماس الفرعي.

كما شهدت الصلوات تكريم الأرشمندريت سرج كوتار، أحد خريجي معهد الثالوث الأرثوذكسي اللاهوتي دفعة عام 1972، بمنحه شرف ارتداء التاج الكهنوتي «الميترا»، تقديرًا لعطائه وخدمته الطويلة للكنيسة.

سيامة الأب إيفان جولوفين كاهنًا

وفي أبرز محطات الاحتفال، تمت سيامة الشماس إيفان جولوفين إلى رتبة الكهنوت المقدس بعد ترتيلة الشاروبيم. ويُعد الأب إيفان من خريجي معهد الثالوث الأرثوذكسي اللاهوتي، حيث حصل على درجة البكالوريوس في اللاهوت عام 2023، ثم الماجستير في اللاهوت عام 2025.

وأكدت إدارة الدير أن الأب سرج سيواصل خدمته الرعوية والديرية، فيما سيستمر الأب إيفان والشماس الفرعي توماس في خدمة الدير خلال فترة دراستهما وتدريبهما الكنسي.

يوم الروح القدس وسيامة جديدة

وفي اليوم التالي، احتفل الدير بيوم الروح القدس، وهو العيد الشفيعي للدير، بمشاركة الأسقف ميخائيل أسقف بوسطن وعدد من كهنة وإكليروس المنطقة الشمالية الشرقية للولايات المتحدة.

وخلال القداس، تمت سيامة الشماس تيموثي زيلينسكي، خريج برنامج الماجستير اللاهوتي دفعة 2024، إلى رتبة الكهنوت المقدس. ومن المقرر أن يخدم الأب تيموثي كاهنًا مساعدًا في كنيسة ميلاد والدة الإله بمدينة ألباني بولاية نيويورك، مع استمراره في عمله مديرًا للمبيعات والتسويق بمنشورات الثالوث الأقدس التابعة للدير.

واختُتمت الاحتفالات وسط أجواء من الفرح والصلاة، مع تقديم التهاني للمُسامين الجدد وعائلاتهم وترديد الهتاف الكنسي التقليدي: «أكسيوس» أي «مستحق».

مقالات مشابهة

  • سيامات كهنوتية وتكريمات إكليريكية خلال احتفالات عيد العنصرة ويوم الروح القدس
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • العيد ما بين الحمراء والقاهرة