إخفاقات متتالية تضع سلوت تحت المجهر.. وليفربول يفتح خط التواصل مع تشابي ألونسو
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
دخل نادي ليفربول الإنجليزي مرحلة دقيقة من موسمه الحالي، بعد توالي النتائج السلبية التي وضعت المدير الفني الهولندي آرني سلوت تحت ضغط جماهيري وإعلامي متزايد، في ظل تراجع واضح في الأداء والنتائج خلال الأسابيع الأخيرة.
ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، فقد بدأ ليفربول التحرك مبكرًا لدراسة بدائل محتملة على مستوى الجهاز الفني، حيث أجرى اتصالات أولية مع تشابي ألونسو، لاعب الفريق السابق والمدير الفني المقال حديثًا من تدريب ريال مدريد، من أجل استكشاف إمكانية توليه المسؤولية مستقبلًا.
وجاء هذا التحرك بعد سلسلة من الهزائم الثقيلة التي تلقاها “الريدز”، إذ خسر الفريق 9 مباريات من أصل 12 مباراة منذ أواخر شهري نوفمبر وديسمبر، في واحدة من أسوأ الفترات التي يمر بها النادي منذ سنوات، قبل أن تتوقف سلسلة اللاهزيمة عند 13 مباراة بالخسارة أمام بورنموث بنتيجة 3-2.
ورغم الانتقادات الحادة، لا تزال إدارة ليفربول متحفظة على فكرة إقالة سلوت خلال الموسم، مفضلة تأجيل الحسم إلى نهاية الموسم، لتقييم التجربة بشكل شامل بعيدًا عن القرارات الانفعالية.
وتشير المصادر إلى أن التواصل مع ألونسو لا يعني اتخاذ قرار فوري، بقدر ما يعكس رغبة النادي في تجهيز خياراته مبكرًا، تحسبًا لأي سيناريو محتمل، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المرتبطة بالمنافسة المحلية والقارية.
ويُنظر إلى تشابي ألونسو باعتباره أحد الأسماء القادرة على إعادة التوازن الفني للفريق، لما يمتلكه من شخصية قوية ومعرفة عميقة بثقافة النادي، إضافة إلى خبرته كلاعب سابق داخل “أنفيلد”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بورنموث الريدز ألونسو تشابي ألونسو أرني سلوت الهولندي أرني سلوت ليفربول ليفربول الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
بعد رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد.. ماركو سيلفا مدربًا جديدًا لبنفيكا
أعلن نادي بنفيكا البرتغالي تعاقده مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء رحلته مع فولهام.
ووقع ماركو سيلفا عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، مع وجود خيار يسمح بتمديد الاتفاق لموسم إضافي حتى صيف 2029، في خطوة تعكس ثقة إدارة بنفيكا الكبيرة في قدرات المدرب البرتغالي على قيادة الفريق نحو العودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
وبحسب التقارير المرتبطة بالصفقة، وافق سيلفا على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة مع بنفيكا، مدفوعًا برغبته في المنافسة على البطولات الكبرى والعودة إلى العمل في بلاده بعد سنوات طويلة قضاها خارج البرتغال.
ويمثل هذا التعيين عودة ماركو سيلفا إلى الدوري البرتغالي بعد نحو 10 سنوات من العمل في الخارج، حيث خاض تجارب تدريبية عديدة في إنجلترا واليونان، ونجح في بناء سمعة قوية بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.
وجاء اختيار سيلفا بتوصية مباشرة من رئيس النادي روي كوستا، إلى جانب المدير الرياضي ماريو برانكو، الذي تجمعه علاقة قديمة بالمدرب البرتغالي تعود إلى فترة عملهما مع إشتوريل برايا قبل أكثر من عقد من الزمن، عندما حقق النادي نتائج تاريخية لفتت أنظار الكرة البرتغالية.
وخلال فترته مع فولهام، نجح ماركو سيلفا في تثبيت أقدام الفريق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم مستويات مميزة جعلته محل إشادة واسعة، كما ارتبط اسمه في عدة مناسبات بتدريب أندية كبيرة داخل وخارج إنجلترا.
وتأمل جماهير بنفيكا أن يتمكن المدرب البرتغالي من إعادة الفريق إلى قمة الكرة البرتغالية والمنافسة بقوة على الألقاب الأوروبية، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل عليه الإدارة استعدادًا للمواسم المقبلة.
ويأتي تعيين ماركو سيلفا ضمن سلسلة من التغييرات الكبيرة التي تشهدها الساحة الأوروبية هذا الصيف، حيث تسعى العديد من الأندية إلى إعادة ترتيب أوراقها قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط تحركات واسعة في سوق الانتقالات وعلى مستوى الأجهزة الفنية.