الخارجية الأمريكية تكشف شبكة دولية لتمويل وتهريب السلاح للحوثيين
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
كشفت الولايات المتحدة عن تحركات جديدة تستهدف شبكة دولية متورطة في أنشطة غير قانونية مرتبطة بميليشيا الحوثي، تشمل تمويل الجماعة وتهريب الأسلحة وتوفير الدعم اللوجستي لها.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، إن هذه الشبكة تنشط عبر عدة دول، وتلعب دورًا محوريًا في إدارة عمليات جمع الأموال غير المشروعة، إضافة إلى تسهيل شراء وتهريب الأسلحة لصالح الحوثيين.
وأوضحت السفارة الأمريكية لدى اليمن أن هذه التحركات تأتي ضمن جهود واشنطن المتواصلة لتجفيف مصادر تمويل الميليشيا، وحرمانها من الإمكانيات المالية التي تمكّنها من تنفيذ أنشطة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكد بيغوت أن الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة ما وصفه بالسلوك المزعزع للاستقرار الذي تمارسه ميليشيا الحوثي، مشددًا على التزام بلاده بحماية حلفائها وشركائها، والتصدي لأي أنشطة تمس الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن استهداف هذه الشبكات يندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى الحد من قدرات الحوثيين العسكرية والمالية، ومنعهم من الاستفادة من شبكات الدعم غير الشرعية حول العالم.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024