حسين الجسمي وكاتي بيري يشعلان أمسية عالمية استثنائية في أبوظبي.. صور
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أحيا الفنان الإماراتي حسين الجسمي والمغنية العالمية كاتي بيري، في لقاء فني جمع بين الشرق والغرب على مسرح واحد، احتفالية ضخمة حملت بصمة عالمية بكل تفاصيلها في أبوظبي.
وقدم الجسمي، خلال الحفل مجموعة متنوعة من أجمل أغانيه القديمة والحديثة التي يحبها ويتفاعل معها الجمهور على خشبة المسرح.
يستعد الفنان حسين الجسمي لإحياء حفل غنائي جماهيري كبير في برج بارك – دبي، مساء يوم30 يناير 2026، تحت عنوان «ليالي الكويت الخالدة في الإمارات».
ويأتي وذلك ضمن فعاليات أسبوع الإمارات والكويت – أخوة للأبد، بمشاركة نخبة من نجوم ومطربي الخليج، في أمسية فنية تحمل رسائل المحبة والأخوة وتعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين الجسمي الفنان الإماراتي حسين الجسمي ا الفنان الإماراتي حسين الجسمي العلاقات الإماراتي العلاقات التاريخية الفنان حسين الجسمي عمق العلاقات التاريخية البلدين الشقيقين الإمارات والكويت يناير 2026 على خشبة المسرح علاقات التاريخية
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».