مركز تغير المناخ يحذر من الأتربة ويوجه نصائح لمرضى الحساسية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد محمد علي فهيم رئيس مركز تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن البلاد تشهد موجة خماسين مبكرة وهذا الأمر جزء من تغيرات المناخ التي تؤثر علينا.
منال عوض: الاقتصاد الأزرق أداة رئيسية لتعزيز التكيف مع تغير المناخ "معلومات الوزراء": الأطفال يتحملون 90% من عبء الأمراض المرتبطة بتغير المناخوقال فهيم في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :" لم نعتد تواجد رياح محملة بالأتربة في فصل الشتاء وكان من المعتاد أن تظهر الأتربة والرمال في شهر الربيع".
وأضاف رئيس مركز تغير المناخ بوزارة الزراعة: " هناك فارق كبير بين درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل وهناك انخفاضات كبيرة في درجات الحرارة في ساعات الليل".
محاصيل الفراولة والبطاطس والطماطم والفلفل تتأثر بتغيرات المناخوأكمل محمد علي فهيم : "محاصيل الفراولة والبطاطس والطماطم والفلفل تتأثر بتغيرات المناخ التي نشهدها حاليا "، مضيفا:" نوجه توصيات للمزارعين لحسن التعامل مع تغيرات المناخ من أجل حماية المحاصيل الزراعية ".
وتابع رئيس مركز تغير المناخ بوزارة الزراعة : "غدا سيكون هناك نشاط للرياح وسيكون هناك غبار وأتربة في الجو ومن يعاني من أي حساسية يجب أن يرتدي كمامة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المناخ تغير المناخ الأتربة بوابة الوفد مرکز تغیر المناخ
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.