أحمد العوضي ينشر صورا مع رحمة محسن من كواليس علي كلاي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
شارك الفنان أحمد العوضي عدة صور جديدة له من تصوير مسلسله الرمضاني علي كلاي المقرر عرضة هذا الموسم.
علي كلايوظهر العوضي في الصور رفقة الفنانة رحمة محسن من أحد مشاهد المسلسل.
وواصل الفنان أحمد العوضي تصدّر المشهد قبل انطلاق الموسم الرمضاني 2026، بعد النجاح الكبير الذي حققه برومو مسلسله الجديد «على كلاي»، حيث حصد ملايين المشاهدات في وقت قياسي، متربعًا على قوائم الأكثر تداولًا عبر منصات التواصل، ومحققًا تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
ونشر العوضى منشورا عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك »، قال فيه: «بفضل ربى وبدعم اخواتى، التريلر 20 ثانية 25 مليون مشاهدة، وفيديو 20 ثانية دورى بينا يا دنيا دورى 10 مليون مشاهدة، على كلاى نازل يكسح إن شاء الله».
تدور أحداث مسلسل «على كلاي» فى إطار اجتماعى شعبى، حيث يجسد الفنان أحمد العوضى شخصية «علي»، ملاكمًا سابقًا يعيش فى حى حلوان الشعبى، ويعمل فى تجارة قطع غيار السيارات، إلى جانب توليه إدارة دار أيتام.
وتتشابك حياة «علي» مع العديد من الصراعات والمشكلات مع منافسيه وأعدائه، التى لا تقتصر على العمل والتجارة فقط، بل تمتد إلى صراعات عاطفية فى أجواء رومانسية، تضيف بعدًا إنسانيًا للأحداث.
مسلسل «على كلاي» من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبدالسلام، وإنتاج شركة سينرجى، ويشارك فى بطولته إلى جانب أحمد العوضى كل من درة، محمد ثروت، عصام السقا، انتصار، ريم سامى، يارا السكرى ، صفوة، محمود البزاوى، سارة بركة، رحمة محسن، طارق الدسوقى، بسام رجب، إلى جانب عدد من الفنانين والوجوه الشابة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد العوضي رحمة محسن علي كلاي أحمد العوضی رحمة محسن علی کلای
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.