أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا ترحب بتمديد وقف إطلاق النار في سوريا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
رحبت كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا اليوم، بتمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 15 يومًا بين الحكومة السورية وقوات (قسد)، فيما حثت الدول الأربع الأطراف كافة على الامتثال التام لبنود الاتفاق وتفادي أي تصعيد عسكري ميداني.
وشددت الدول الأربع، في بيان مشترك عقب اجتماعًا ضم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، ونائبة وزير الخارجية الألماني سيراب غولر، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك؛ على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس؛ ضمانًا لحماية المدنيين وصون الاستقرار النسبي في المناطق المتضررة من النزاع.
أخبار متعلقة "سنزودها بكل المساعدات".. الصين تؤكد دعمها لكوبا بوجه تهديدات أمريكاوفاة ثلاثة سياح فرنسيين في انقلاب قارب قبالة سواحل سلطنة عمان .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عناصر من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" - أ ف باتفاق دائم وشاملوأكد البيان أهمية الإسراع في التوصل إلى اتفاق دائم وشامل لوقف إطلاق النار، بوصفه ركيزة أساسية لخفض حدة التوتر وتهيئة الأرضية الخصبة لإطلاق عملية سياسية متكاملة تماشيًا مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس باريس باريس دول أوروبية سوريا وقف إطلاق النار قسد
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.