ترامب يبرر إغماض عينيه خلال اجتماعات الحكومة.. مملة إلى حد الجحيم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يغمض عينيه أحيانًا خلال اجتماعات مجلس الوزراء لأنها "مملة إلى حد الجحيم"، مؤكدًا أن ذلك لا يعكس أي مشكلة صحية لديه.
وقال ترامب لمجلة نيويورك: "إنها مملة جدًا. أجلس وأدير نظري في الغرفة، ويكون هناك 28 شخصًا، آخر اجتماع استمر ثلاث ساعات ونصف. عليّ أن أجلس وأستمع، وأحرّك يدي ليعرف الناس أنني أتابع"، وأضاف: "أسمع كل كلمة، ولا أطيق الانتظار حتى أغادر".
وتستند القصة، التي نُشرت يوم الاثنين، إلى مقابلة أجرتها مع الرئيس ترامب في المكتب البيضاوي الشهر الماضي، والتي بدأها بتهديده بمقاضاة المجلة إذا نشرت "قصة سيئة عن صحته". ودافع ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، عن صحته ولياقته البدنية، مصرحًا للمجلة: "أشعر بنفس شعوري قبل 40 عامًا".
Trump fell asleep again today at the White House. pic.twitter.com/MsiXsD2wap — Amee Vanderpool (@girlsreallyrule) January 14, 2026
أما بخصوص عادة ترامب في إغلاق عينيه والظهور بمظهر النائم أثناء الاجتماعات، فقد صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو للمجلة قائلاً: "إنها آلية استماع". فيما أصرّت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على أنها دليل على "استماع ترامب الفعّال".
وقال ويل شارف، سكرتير موظفي البيت الأبيض، للصحفي بن تيريس بعد دقائق من حضور تيريس اجتماعاً لمجلس الوزراء بدا فيه الرئيس وكأنه يغفو: "ليس الأمر مجرد غفوة. أحياناً، إذا كان يفكر في شيء ما، فإنه يتخذ وضعية معينة. يميل إلى الخلف أو إلى الأمام قليلاً، ويغمض عينيه أو ينظر إلى الأسفل - لأنه غالباً ما يدون ملاحظاته في حجره".
كدمات ترامب تثير التساؤلات
أما بالنسبة للكدمات، قال ترامب: " هذا فقط بسبب المصافحة" - وهو ما أكده طبيبه الرئيسي، الكابتن البحري شون باربابيلا، بأنه دقيق "بالتأكيد" بعد أن طلب منه ترامب التحقق من ذلك، وقال بارباريلا إن الفحوصات التي أجريت مؤخراً على الرئيس - المعروف بعاداته الغذائية غير الصحية وتجنبه ممارسة الرياضة - لم تجد "أي تشوهات في القلب".
وقبل أيام، زعم الرئيس ترامب، أن الكدمة الكبيرة التي ظهرت على يده اليسرى خلال حضوره فعالية لمجلس السلام في دافوس، كانت نتيجة اصطدامه بقطعة أثاث في سويسرا، قائلا "وضعتُ عليها القليل من الكريم، لكنني اصطدمت بها".
وأضاف ترامب على متن طائرة الرئاسة: "أنصح بتناول الأسبرين إذا كنت ترغب في الحفاظ على صحة قلبك، ولكن لا تتناوله إذا كنت لا تريد أن تُصاب ببعض الكدمات. أنا أتناول جرعة كبيرة من الأسبرين، وعندما تتناول جرعة كبيرة، يُخبرونك أنك ستُصاب بكدمات. قال لي الطبيب: لست مضطرًا لتناوله يا سيدي، فأنت بصحة جيدة جدًا. فقلت: لن أُخاطر".
كما أشار ترامب إلى والده الراحل فريد ترامب، الذي توفي عام 1993، قائلاً إن قلبه كان "لا يُقهر"، لكنه لفت الانتباه إلى إصابة والده بمرض الزهايمر في وقت متأخر من حياته. وقد واجه صعوبة في تذكر اسم المرض.
بوادر كبر السن
حيث قال ترامب: "كانت لديه مشكلة واحدة. في سن معينة، حوالي 86 أو 87، بدأ يعاني من، ماذا يسمونه؟" وأشار إلى جبهته ونظر إلى سكرتيرته الصحفية، عندها قالت ليفيت: "مرض الزهايمر"، فقال ترامب: "مثل مرض الزهايمر. حسنًا، أنا لا أعاني منه".
وخلال الأشهر الماضية، تصاعدت التكهنات حول قدرة الرئيس على التعامل مع قصور وريدي مزمن وعلى قيادة البلاد، وذلك على لسان موظفين سابقين، واستراتيجيين سياسيين، وأوساط عامة.
وقد وصف عدد من الأشخاص ترامب بأنه بدا "غير مترابط" خلال إلقاء تصريحات في كوانتيكو بولاية فرجينيا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما قالت المعلّقة المحافظة ميغين كيلي إنه كان "يسترسل بلا ترابط" على مسار الحملة، وأظهر "لحظات كِبَر سن".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب كدمات ترامب امريكا ترامب صحة ترامب كدمات ترامب نوم ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قال ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.