إسرائيل تستبعد وقوع حادث أمني بوادي عربة جنوب الأردن
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
استبعدت دولة الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، وجود أي مخاوف من وقوع حادث أمني، وذلك بعد وقت قصير من دعوة الجيش مستوطني مستوطنة "باران" في منطقة وادي عربة، على الحدود الجنوبية مع الأردن، إلى التزام منازلهم، على خلفية الاشتباه بتسلل مسلح من الجانب الأردني.
وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "تم استبعاد المخاوف من وقوع حادث أمني في وادي عربة، وتم فتح مداخل ومخارج مدينة إيلات أمام حركة المرور".
وقبل ذلك، قالت جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "تم تفعيل صفارات الإنذار في المستوطنة"، داعيا سكانها إلى "الاحتماء في منازلهم وعدم الخروج حتى إشعار آخر".
وقال في بيان آخر: "رصدنا قبل وقت قصير متسللا مشتبها به إلى البلاد قادما من جهة الأردن قرب مستوطنة باران".
وأضاف: "تجري القوات عمليات تمشيط مكثفة وتغلق الطرق في المنطقة لتحديد مكان المشتبه بهم".
وفي 25 كانون الثاني/ يناير الجاري كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن الجيش أعاد تشغيل مواقع عسكرية مهجورة منذ سبعينيات القرن الماضي على حدود الأردن، بدعوى منع تسلل جماعي لمسلحين.
وأشارت إلى أن الجيش وبتكلفة بلغت نحو مليار شيكل (قرابة 320 مليون دولار)، قام بتحديث نحو 20 بالمئة فقط من الحاجز على الحدود مع الأردن، ويعمل على نشر وسائل الرصد للكشف عن طرق التسلل، بما في ذلك وسائل مراقبة متقدمة وكاميرات حديثة ورادارات متطورة.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأت إسرائيل في إنشاء جدار على الحدود مع الأردن يمتد لنحو 500 كيلومتر من جنوب هضبة الجولان حتى شمال إيلات، بقيمة 5.5 مليار شيكل يضم سياجا ذكيّا، وكاميرات متطورة، ونقاط تمركز عسكرية، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال وادي عربة جيش الاحتلال الاردن احتلال وادي عربة جيش الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.