بزشكيان في اتصال مع بن سلمان: نرحّب بأي مسار للسلام ومنع الحرب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
رحّب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بأي مسار يُفضي للسلام ومنع الحرب.
ونقلت عنه وسائل إعلام إيرانية قوله إن إيران مستعدة دائما، في إطار القوانين الدولية ومع الحفاظ الكامل على حقوقها، لاستقبال أي مسار يؤدي إلى السلام، والهدوء ودرء الصراع والحرب.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن بزشكيان قوله إن واشنطن وإسرائيل دعمتا المحتجين في إيران، مؤكدا أن "تهديدات واشنطن تهدف لزعزعة الأمن بالمنطقة، والتفاوض من وجهة نظر الأمريكيين يعني تنفيذ ما يطلبونه، وهذا لا يعتبر مفاوضات".
وأضاف: "كنا نتفاوض مع الأمريكيين عندما هاجمونا عسكريا أمام أعين جميع شعوب العالم، وتوصلنا إلى اتفاق وتفاهم في التفاعل مع الدول الأوروبية،" موضحا أن الأمريكيين هم من نقضوه ولم يلتزموا به.
بدوره، أكد ولي العهد السعودي أن السعودية تعتبر أي تهديد أو توتر ضد إيران غير مقبول، مؤكدا على استعداد المملكة للتعاون مع إيران ودول المنطقة لإرساء سلام وأمن دائمين.
وقال بن سلمان إن جميع الجهود تسير في طريق إيجاد الاستقرار والأمن في المنطقة وتوجيه دول المنطقة نحو الازدهار والنمو، وهي في مصلحة الشعوب.
والسبت الماضي، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حاملة الطائرات لينكولن و3 مدمرات مرافقة وصلت، الجمعة، إلى المحيط الهندي، في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية بخليج عمان، وسط التهديد الأمريكي لإيران.
وأواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، اندلعت احتجاجات في إيران واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، بدأت بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، في وقت أقر فيه الرئيس بزشكيان بحالة السخط الشعبي، وتعهّد بالعمل على تحسين الأوضاع.
إعلانتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تلويحات أمريكية بتنفيذ هجوم عسكري ضد النظام في إيران، الذي يعتبر أن واشنطن تسعى، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي والسعي إلى تغيير النظام.
وفي يونيو 2025، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.