ما مصير التوتر بين واشنطن وطهران؟
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
وتساءلت الحلقة مع ضيوفها عما إذا كان هذا التحشيد العسكري الأمريكي يعزز سيناريو العمل العسكري ضد إيران.
كما تطرقت إلى التصريحات التي تشير إلى احتمال نشوء مسار تفاوضي قد يحتوي التصعيد بين الجانبين، إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
تقديم: حسن جمّول
Published On 27/1/202627/1/2026|آخر تحديث: 22:15 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:15 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
طهران (زمان التركية)ــ نفت إيران مجدداً، يوم الأربعاء، وجود أي مجمع نووي سري في جبل كولانغ، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الموقع الواقع وسط البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة أنباء إكس: “إن تركيز واشنطن المفرط على جبل كولانغ، حيث لا تجري أي أنشطة نووية، ليس إلا ذريعة ملفقة للعدوان والتدمير والتخريب”.
وأكد أن “الأنشطة النووية الإيرانية قد أُعلنت بالكامل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان ترامب قد حذر، يوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة ستضرب الموقع، المعروف باسم “جبل الفأس”.
وقال ترامب: “سنضرب تلك المنطقة قريباً وبقوة شديدة”، مضيفاً أنه لا يعلن عادةً عن أهدافه، لكن “لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.
ولم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها حتى الآن.
وفي عام 2025، أفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، بأن إيران قد سرّعت وتيرة بناء موقع نووي سري تحت الأرض في جبل كولانغ، وهو ما نفته طهران.
يقع الجبل بالقرب من منشأة نطنز النووية الإيرانية، التي قصفتها الولايات المتحدة خلال حرب قصيرة في يونيو من ذلك العام.
Tags: جبل كولانج