أسرار قد لا يعرفها جمهورها.. فريدة فهمي تكشف خبايا حياتها الشخصية والفنية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تصدر اسم الفنانة فريدة فهمي محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما عادت للظهور مرة أخرى لجمهورها بعد غياب عن الأنظار خلال السنوات الماضية، حيث كشفت العديد من أسرارها الشخصية والفنية التي لا يعرفها عنها جمهورها ومحبيها.
فريدة فهمي تكشف أسرار فنية لأول مرةوخلال حوارها مع الإعلامية سهير جودة، عبر صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، قالت فريدة فهمي إن اسمها الحقيقي هو «ميلدا»، مشيرة إلى أن اسم الشهرة «فريدة» جاء باختيار الفنان كمال التلمسانى بالاتفاق مع على رضا، ليكون الاسم الفنى الذى عرفت به لاحقًا.
وعن ظهورها لأول مرة في السينما، أوضحت أنه بدأ فى سن 16 عامًا، قبل انضمامها إلى فرقة رضا، لافتة أن الفن دخل حياتها مبكرًا وشكّل جزءً كبيرًا من تكوينها الإنسانى والفنى.
وأشارت إلى أنها أحبت زوجها على رضا، وذلك رغم فارق العمر البالغ 16 عامًا، قائلة: «كنت أنادى على رضا يا أبيه على، لكنه كان إنسانًا جميلًا جدًا، ولم أشعر يومًا بفارق السن بيننا، أفتقده فى أشياء كثيرة، لكن أكثر ما أفتقده أننى لم أعد أجد من أجلس معه وأتحدث إليه، كان ذكيًا جدًا ولماحًا للغاية».
كما تطرقت لشعورها الدائم بالوحدة أثناء تواجدها فى أمريكا، مؤكدة أنها لم تحب وقت غروب الشمس لأنه يرمز لديها إلى نهاية اليوم والموت، مضيفة: «كنت أقول لوالدى لماذا أشعر بالحزن عند الغروب، فقال لى لأن اليوم يموت فى هذا الوقت».
وتحدثت فريدة فهمي عن جانب مظلم من حياتها وهو وفاة شقيقتها، كاشفة عن إصابتها بأعراض مرضية تم تشخيصها خطأ بأنها تيفويد، بينما كانت الحمى الروماتيزمية سببًا رئيسا في إصابتها بمشاكل فى القلب، ما أدى لاحقًا إلى وفاتها.
وأوضحت أن علاقتها بشقيقتها تميزت بكونها صداقة قوية، لافتة أنها كانت تتنازل دائمًا من أجل سعادتها: «كنت أتنازل عن أى شيء حتى لا تنزعج، وهذا لم يكن ضعفًا، بل قمة القوة».
أعمال فريدة فهمي في السينماوشاركت فريدة فهمي في عدة أعمال سينمائية خلال عملها بفرقة رضا للفنون الشعبية كان أبرزها «فتى أحلامي، ساحر النساء، الأخ الكبير، إسماعيل يس بوليس حربي، إجازة نص السنة، غرام في الكرنك»، وكان آخر أعمالها الفنية فيلم «أسياد وعبيد» عام 1978 قبل اعتزالها الفن.
اقرأ أيضاًمنها زواجها من علي رضا.. فريدة فهمي تكشف خزائن أسرارها الشخصية «فيديو»
في ذكرى وفاته.. محمود رضا أول من أسس الرقص الشعبي في مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إجازة نص السنة الأخ الكبير ساحر النساء علي رضا فتى أحلامي فرقة رضا للفنون الشعبية فريدة فهمي فریدة فهمی
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.