ترامب: وزيرة الأمن الداخلي باقية في منصبها
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ستبقى في منصبها، رداً على مطالبات برحيلها، معتبراً أنها تقوم "بعمل جيد جداً".
وأجاب ترامب بالنفي على سؤال وجهته إحدى الصحفيات عن احتمال مغادرة نويم للإدارة، قائلاً: "لا".
وبعد مقتل المواطن الأميركي أليكس بريتي برصاص عناصر من شرطة الهجرة، سارعت وزيرة الأمن الداخلي إلى الدفاع عن عناصر القوة المنتشرين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، ضمن حملة لمكافحة الهجرة غير النظامية، مؤكدة أنهم أطلقوا النار دفاعاً عن النفس.
وأوردت وسائل إعلام أميركية أن الرئيس الأميركي كان غير راضٍ عن رد فعل نويم على الواقعة.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه التقى بالوزيرة لمدة ساعتين مساء الاثنين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهجرة غير النظامية كريستي نويم مكافحة الهجرة الهجرة غير الشرعية ولاية مينيسوتا الهجرة الرئيس الأميركي أميركا الهجرة غير القانونية دونالد ترامب وزارة الأمن الداخلي الأميركية مينيابوليس ترامب مينيسوتا
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.