نقيب الفلاحين: اتوقع انتاج أكثر من 10 مليون طن من الاقماح في الموسم الحالي
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال حسين عبدالرحمن ابوصدام الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، إنه يتوقع أن يزيد انتاجنا من الاقماح الموسم الحالي عن 10مليون طن وان يسلم المزارعين الموسم الحالي للحكومه أكثر من 4 مليون طن من الاقماح المحليه.
وأشار عبد الرحمن، أن زيادة المساحة المنزرعة والمناخ المناسب وجودة الأصناف المنزرعة هي الأسباب الأساسية التي ستحقق هذه الطفرة
واضاف ابوصدام أن الجهود الحكومية الجبارة والاهتمام الجدي بتشجيع المزارعين لزيادة مساحات زراعة القمح والعمل الجاد لزيادة الإنتاج هي اسباب هذا النجاح حيث وضعت الحكومة اسعار مشجعه لاردب القمح قبل الموسم الزراعي بوقت كاف فحددت سعر اردب القمح بدرجة نقاوة 23.
وأشار ابوصدام أن الدولة اتجهت بكل قوة لحماية المزروعات من الافات والحشرات والقوارض في إطار خطه شامله لزيادة الإنتاج وتقليل الفاقد كما انتهجت خطه لتركيبه محصوليه للحصول علي اكبر قدر ممكن من الإنتاجية لكل محافظة واهتمت اهتمام كبير بمحور التوعية والإرشاد لتعريف الفلاحين بطرق الزراعة والري المناسبين والوقت الانسب للزراعه والحصاد حسب طبيعة مناخ وارض كل محافظه
واكد عبدالرحمن أن الحكومة لم تتدخر جهدا في صخ الاموال الكافية كقروض ميسره بفوائد بسيطة للمزراعين وتوفير كل ما يمكن توفيره من الالات والمعدات الزراعية الحديثة وكذا عمدت الي مشروعات كبيره لتخزين القمح في صوامع حديثه تقضي علي الفاقد وتحافظ علي كل حبة قمح مما ساهم في تقليل الاستيراد والاستفادة القصوي من كل حبة قمح
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية تشجيع المزارعين اهتمام كبير موسم الزراعي مشروعات الحكوميه
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.