وزارة الرياضة تأمر بتعليق جميع الأنشطة الرياضية عبر مختلف ولايات الوطن
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أمرت وزارة الرياضة، اليوم الثلاثاء، بتعليق كافة الأنشطة الرياضية عبر مختلف ولايات الوطن، إلى إشعار آخر. في قرار احترازي يهدف إلى ضمان سلامة الرياضيين وكل الفاعلين في القطاع الرياضي.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذا القرار تم تبليغه رسميًا إلى جميع الاتحاديات الرياضية، إضافة إلى مديري الشباب والرياضة عبر الولايات.
وأكدت وزارة الرياضة أن قرار التعليق يشمل جميع الأنشطة الرياضية المبرمجة، سواء تعلق الأمر بالمنافسات الرسمية أو النشاطات الرياضية المحلية، دون أي استثناء، إلى غاية صدور تعليمات جديدة.
وأضافت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج في إطار الحرص على سلامة الرياضيين، المؤطرين، المشاركين والجمهور الرياضي، في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، داعية كافة المعنيين إلى التحلي بروح المسؤولية والتقيد الصارم بالتعليمات الصادرة.
وينتظر أن يتم لاحقًا الإعلان عن مستجدات بخصوص استئناف النشاطات الرياضية، وفقًا لتطور الأوضاع والتقارير الرسمية للجهات المختصة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.