إساءة فهم.. الإفتاء: لا يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أكد مصطفى عبد الكريم أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أداة حديثة ومتطورة تيسير وسائل المعرفة وجمع المعلومات .
. الإفتاء تجيب
وتابع مصطفى عبد الكريم في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز "، :" لا يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم لان الامر قد يؤدي إلى مخاطر وإساءة فهم لبعض آيات القرآن ".
وأكمل مصطفى عبد الكريم :" لا يجب الاعتماد بشكل كلي على إجابات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم ولابد ان يتحرى الفرد من دقة المعلومات ومراجعتها من مصادرها الاصلية ".
ولفت مصطفى عبد الكريم :" التعلم له منهجية واللي عايز يسأل عن الدين فإن المتخصصين متواجدين ".
ومن جانبه، أوضح الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، الحكم الشرعي المتعلق بالاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها تطبيق «شات جي بي تي»، في تفسير القرآن الكريم، وذلك ردًا على سؤال وُجِّه إليه بهذا الشأن.
وبيّن مفتي الجمهورية، من خلال الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم أمر محظور شرعًا ولا يجوز الأخذ بمعاني القرآن منها بصورة مستقلة، مؤكدًا أن ذلك يأتي حفاظًا على كتاب الله تعالى من الوقوع في دائرة الظن والتخمين، وصونًا له من أن يتم تداوله أو تفسيره دون علم، أو أن تُنسب إليه معانٍ لم تثبت عن أهل الاختصاص، مع قصر الخوض في معاني القرآن على من امتلك أدوات التفسير وضوابطه المعتمدة من العلماء المعتبرين من المفسرين والفقهاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الافتاء اخبار التوك شو مصر الذكاء الاصطناعي تفسير القرآن فی تفسیر القرآن الکریم مصطفى عبد الکریم لا یجوز
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.