رئيس الدولة ورئيس باكستان يبحثان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وفخامة آصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الإسلامية أمس مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يخدم التنمية المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما.
ورحب صاحب السمو رئيس الدولة ــ خلال اللقاء الذي جرى في قصر البحر في أبوظبي ــ بالرئيس الباكستاني الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة معرباً عن شكره لفخامته لحرصه على تعزيز العلاقات الإماراتية – الباكستانية التي تشهد نمواً متواصلاً.
وتطرق اللقاء إلى المحادثات الجارية بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي يسعى البلدان إلى إنجازها متطلعين إلى أن تسهم في إحداث نقلة نوعية في علاقاتهما الاقتصادية والتجارية.
كما استعرض صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وفخامة آصف علي زرداري عدداً من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها..مؤكدين أهمية العمل على تعزيز أسباب السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وتسوية النزاعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية لما فيه مصلحة الجميع.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة في هذا السياق أن عضوية باكستان الحالية في مجلس الأمن الدولي، تعزز من تعاونها مع دولة الإمارات في منظمة الأمم المتحدة لدعم السلام الإقليمي والعالمي.
من جانبه أكد فخامة آصف علي زرداري متانة العلاقات التي تجمع دولة الإمارات وباكستان مشيراً إلى أن مسار التعاون الثنائي يشهد تطوراً وأن بلاده حريصة على دفع هذا التطور إلى الأمام خاصة في المجالات الاقتصادية بما يفتح آفاق جديدة لشراكات تنموية مثمرة بين البلدين تعود بالنماء على شعبيهما.
حضر مجلس قصر البحر..سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة وسمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والضيوف وعدد من أعضاء الوفد المرافق للرئيس الضيف.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.