صدام وشيك: نتنياهو يعرقل الإعمار وترامب يضغط للمرحلة الثانية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
#سواليف
يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية البحث عن مبررات لعرقلة الجهود الدولية وعلى رأسها الأمريكية للانتقال إلى #المرحلة_الثانية من #اتفاق قطاع #غزة حتى بعد #إغلاق_ملف #الأسرى_الإسرائيليين لدى #حماس.
التوقعات في تل ابيب، أن الصدام مع #الإدارة_الأمريكية قادم لا محالة خلال الفترة المقبلة بسبب الاشتراطات والعراقيل التي يضعها #نتيناهو وزمرته المتطرفة في طريق #المخطط_الأمريكي لا سيما البدء بإعادة الاعمار .
وبحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية يتزايد الضغط الأمريكي للانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، لكن تل أبيب تُقر بوجود فجوة عميقة ومتنامية. فبينما يحثّ مستشارو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إعادة إعمار القطاع بسرعة، تُصرّ إسرائيل على أنه بدون نزع سلاح كامل وحقيقي ونهائي لحماس، لن تكون هناك إعادة إعمار، حتى في الأراضي الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي .
مقالات ذات صلةويزعم المستوى السياسي في تل ابيب سيناريو “نزع سلاح زائف” يحظى بدعم دولي ، والسؤال الذي يُخيّم على النقاشات هو: هل سيُكمل ترامب مع نتنياهو حتى النهاية؟.
وكشفت مناقشات الكابنيت الحربي عن تصاعد التوتر مع واشنطن حول مستقبل غزة والانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب، في ظل ضغوط أمريكية لاتخاذ خطوات عملية. واعتبر فتح معبر رفح خطوة رمزية لإظهار التقدم وتسريع الانتقال، دون أن يكون عنصرًا حاسمًا بحد ذاته.
فقد تمحور النقاش حول الخطة الأمريكية الشاملة لإعادة إعمار غزة، وهو مشروع رئيسي يروج له ترامب، ويهدف إلى تحويل القطاع إلى كيان مدني مزدهر، على غرار دول الخليج.
ويقود هذه الرؤية اثنان من أقرب مستشاريه: جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ، اللذان يضغطان على ترامب لممارسة الضغط على إسرائيل والموافقة على بدء إعادة الإعمار في مناطق غزة الخاضعة حاليًا لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
لكن تشير الصحيفة إلى أن نتنياهو غير مستعد لقبول النتيجة التي يسعى إليها كوشنر وويتكوف والشركاء الإقليميون للولايات المتحدة: إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح حماس الكامل لحماس، ودخول السلطة الفلسطينية إلى القطاع، وترك حماس كقوة عاملة بحكم الأمر الواقع – على غرار حزب الله في لبنان.
تُشير مصادر إسرائيلية إلى أن هذه النتيجة تُناقض تماماً رؤية نتنياهو للعالم، ولا حاجة لإقناعه بذلك. ووفقاً لهذه المصادر، فإن رئيس الوزراء لا يملك الرغبة فقط في منع حدوث مثل هذا السيناريو، بل يملك أيضاً الأدوات العملية اللازمة لتحقيق ذلك.
ومع ذلك، لا تتجاهل تل أبيب احتمال نشوب صدام دبلوماسي مع واشنطن. والسؤال الذي يشغل بال النخبة السياسية هو: ماذا سيحدث إذا قرر ترامب المضي قدماً في مشروع إعادة إعمار غزة حتى دون موافقة إسرائيل؟
وقال مصدر مطلع على التفاصيل: “لا يعتبر كوشنر وويتكوف نفسيهما مجرد واجهة، بل لديهما رؤية متماسكة لغزة، وهي رؤية تتناقض تماماً مع الرؤية الإسرائيلية”.
تتمحور القضية الرئيسية الخلافية التي برزت في مناقشات الكابنيت بحسب الصحيفة حول إعادة إعمار غزة في المناطق المنزوعة السلاح الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي. وقد ترجم كوشنر وويتكوف المطلب الإسرائيلي بـ”إعادة الإعمار بعد نزع السلاح” إلى تفسير جغرافي، أي البدء بإعادة الإعمار في أجزاء القطاع الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
لكن إسرائيل تعارض هذا بشدة. وقد أوضح الكابنيت: لن يكون هناك إعادة إعمار لغزة في الجانب الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، باستثناء مشروع تجريبي محدود ومحدد في منطقة تل سلطان.
وتعارض إسرائيل إعادة الإعمار في المنطقة الواقعة داخل الخط الأصفر، ما لم يتم تسريح جميع القوات في الجانب الذي تسيطر عليه حماس.
تخشى النخبة السياسية في تل ابيب الآن سيناريو ينجح فيه ويتكوف وكوشنر في إقناع ترامب بتعزيز إعادة إعمار غزة في الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، خلافًا لموقف نتنياهو وحكومته. وحتى الآن، لم يندلع الصراع بعد، لكن اسىغ تُؤكد بوضوح أنه لم يعد مجرد احتمال نظري.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المرحلة الثانية اتفاق غزة إغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين حماس الإدارة الأمريكية نتيناهو المخطط الأمريكي لسیطرة الجیش الإسرائیلی إعادة إعمار غزة إعادة الإعمار
إقرأ أيضاً:
الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم توريد القمح الحالي يشهد تيسيرات وحوافز غير مسبوقة تترجم توجيهات القيادة السياسية بالتعامل مع المحصول كقضية أمن قومي ترتبط بلقمة عيش المواطن، مشيراً إلى أن باب التوريد مفتوح ومستمر حتى منتصف أغسطس 2026 للوصول إلى المستهدف البالغ 5 ملايين طن.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الحوافز الحكومية شجعت المزارعين بشكل مباشر على زيادة المساحات المنزرعة والتسويق، لافتاً إلى أن حزمة الخدمات المقدمة شملت رفع سعر التوريد مرتين متتاليتين بواقع 150 جنيهاً قبل الزراعة و150 جنيهاً أخرى قبل الحصاد، مع التزام الدولة بصرف المستحقات المالية للمزارعين خلال 48 ساعة فقط كحد أقصى من تاريخ التسليم.
بدائل بحثية وخطط الاكتفاء الذاتي
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن المشروع القومي للصوامع يسير بالتوازي مع خطط التوسع الأفقي لرفع القدرة الاستيعابية والتخزينية على مستوى الدولة لتصل إلى 6 ملايين طن وأكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مما يضمن تقليص الفاقد وتأمين المخزون الاستراتيجي.
وأضاف أن الرؤية الزراعية الحالية، المدعومة بالمشروعات القومية الكبرى مثل الدلتا الجديدة ومستقبل مصر، تستهدف قفزة نوعية في معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح لتصل إلى 50% خلال عام أو 2 كحد أقصى (وهي النسبة الكافية لتأمين رغيف الخبز المدعم)، على أن تتجاوز معدلات الاكتفاء حاجز 60% بحلول عام 2030.
البحث العلمي وصدارة الإنتاجية العالمية
وعن ملف استنباط المقاومات الجينية والتغيرات المناخية، أفاد جاد بأن مركز البحوث الزراعية يمتلك البرنامج القومي للقمح، وهو واحد من أكبر البرامج البحثية عالمياً، ونجح في وضع مصر بالمرتبة 2 عالمياً في إنتاجية الفدان، حيث تصل القدرة الإنتاجية للأصناف الحديثة إلى ما بين 28 و30 إردباً للفدان، بينما تسجل الحقول الإرشادية فعلياً إنتاجية تبلغ 24 إردباً.
ولفت إلى أن المنظومة البحثية تمتلك حالياً 20 صنفاً معتمداً من القمح يتم توفير تقاويها للمزارعين بأسعار مدعومة بسعر التكلفة، كاشفاً عن خطة الوزارة لطرح 5 أصناف جديدة عالية الإنتاجية الموسم المقبل، تليها 3 أصناف أخرى في الموسم الموالي، لتعزيز "السياسة الصنفية" وتوزيع التقاوى جغرافياً حسب طبيعة التربة والطقس.
مواجهة الملوحة والتبادل الإقليمي
وذكر أن المواصفات الفنية للأصناف المستنبطة حديثاً تركزت على مجابهة التحديات البيئية، إذ تمتاز بأنها أصناف قصيرة العمر، وأقل استهلاكاً للمياه، ولديها قدرة عالية على تحمل الجفاف وملوحة التربة والارتفاع في درجات الحرارة، مما يجعلها مثالية للزراعة في الأراضي المستصلحة حديثاً بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية وجهاز مستقبل مصر.
وأشار إلى أن النجاحات التي حققتها منظومة البحث العلمي التطبيقي في مصر لم تقتصر على السوق المحلية فحسب، بل فتحت آفاقاً للتصدير والتبادل الإقليمي؛ حيث تقود مصر حالياً عمليات تصدير لتقاوى أصنافها المتميزة من القمح إلى عدد من الدول العربية والإفريقية للاستفادة من جودتها وملاءمتها للظروف المناخية الصعبة.
اقرأ المزيد..