ترامب يحذر من إعادة تنصيب نوري المالكي ويصفها بـ”الخيار السيء” للعراق
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق، معتبرا أن هذه الخطوة ستكون “خيارا سيئا” على البلاد.
وقال ترامب، في تغريدة نشرها على منصة “تروث سوشال”، إنه سمع أن العراق قد يتجه لإعادة المالكي إلى رئاسة الحكومة، مشيرا إلى أن فترة حكمه السابقة أدت، بحسب وصفه، إلى انحدار العراق نحو الفقر والفوضى الشاملة، مؤكدا أنه لا ينبغي السماح بتكرار ذلك.
وأضاف أن سياسات المالكي وأيديولوجياته ستدفع الولايات المتحدة إلى وقف تقديم أي مساعدة للعراق في حال انتخابه، مشددا على أن العراق لن تكون لديه أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية من دون الدعم الأميركي.
وختم ترامب تغريدته بشعار “اجعلوا العراق عظيما مرة أخرى”.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأقل كلفة للبنان وللشعب اللبناني في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد والمنطقة. وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والتفاوض يظل المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح سلام أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتثبيته بشكل كامل في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، بما يضمن عودة الهدوء ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات والتفاهمات القائمة من أجل خلق بيئة مناسبة لمعالجة الملفات العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الدولي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون منذ سنوات.
وتأتي تصريحات سلام في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات جديدة، وسط دعوات محلية ودولية لإعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لحماية لبنان من تداعيات أي تصعيد محتمل