نفق بطول 30 كيلومترا يفضح شبكة قسد تحت الأرض في ريف عين العرب
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
عثر الجيش السوري على نفق كبير يعود لتنظيم "قسد" في منطقة جبلية تتبع لريف عين العرب، وذلك بعد سيطرته على الموقع، في حين أقدمت قوات التنظيم على تفجير النفق عقب انسحابها منه.
وأفادت مصادر للجزيرة مباشر، بأن النفق كان يُعد من أكبر الأنفاق التي أنشأها تنظيم "قسد" في المنطقة، إذ احتوى على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، التي تناثرت داخل النفق ومحيطه نتيجة عملية التفجير.
وذكرت المصادر أن النفق صُمم ليستوعب مرور المدرعات والشاحنات والسيارات، ويتفرع منه عدد كبير من الأنفاق الصغيرة التي تمتد باتجاه مناطق مختلفة في ريف عين العرب، رابطا بين الجبال والتلال المحيطة.
يمتد لمسافة تقارب 30 كيلومترا
وبحسب الجيش السوري، فإن النفق يمتد لمسافة تقارب 30 كيلومترا، ويصل بين ريف عين العرب ومدينة منبج، مرورا أسفل نهر الفرات، ما يشير إلى بنية تحتية عسكرية معقدة كان التنظيم يعتمد عليها في تحركاته ونقل العتاد.
كما عُثر داخل الموقع على معدات حفر وآليات استُخدمت في إنشاء شبكة الأنفاق، إضافة إلى طرق داخلية مخصصة لحركة المركبات في اتجاهين، مع استمرار وجود تشعبات فرعية في أكثر من نقطة.
وأكدت المصادر أن تنظيم "قسد" فجر النفق عن بعد عقب مغادرته المنطقة، في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى إحداث أكبر قدر من الدمار وتهديد سلامة المدنيين القاطنين في المناطق القريبة من الجبال بريف عين العرب.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد"، يقضي بإدماج عناصره ضمن مؤسسات الحكومة.
وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر، وتنصّله من تنفيذ بنودها.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات عین العرب
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.