«هي كيميا» يشعل الفضول: مصطفى غريب طبيب في مواجهة دياب بتجربة على خط النار
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشفت الشركة المنتجة لمسلسل «هي كيميا» عن البوستر الرسمي للعمل، الذي يجمع بين مصطفى غريب ودياب في بطولة تحمل ملامح صدام درامي مختلف، تحت قيادة المخرج إسلام خيري، ومن تأليف مهاب طارق، تمهيدًا لعرضه خلال الفترة المقبلة.
ويضع المسلسل مصطفى غريب في قالب غير تقليدي، حيث يظهر بشخصية طبيب يجد نفسه منجذبًا أو مجبرًا للدخول إلى عالم شديد الخطورة، بعدما يكشف البرومو عن علاقة معقدة تربطه بدياب، الذي يجسد دور تاجر مخدرات يفرض على شقيقه الانخراط في عالم «الكيف»، في حبكة تستحضر إلى الأذهان أجواء فيلم «الكيف» الشهير، لكن برؤية درامية معاصرة.
البرومو الترويجي للعمل حمل مؤشرات تصاعدية للأحداث، وصراعًا نفسيًا وأخلاقيًا يضع الشخصيات أمام اختبارات قاسية، في إطار اجتماعي تشويقي يعتمد على المواجهة المباشرة بين العقل والعاطفة، وبين العلم والانزلاق إلى المجهول.
ويشارك في بطولة مسلسل «هي كيميا» كل من مصطفى غريب، دياب، مريم محمود الجندي، ميشيل ميلاد، سيد رجب، ميمي جمال، محمد عبد العظيم، فرح يوسف، إلى جانب عدد من الفنانين.
وعلى صعيد آخر، واصل دياب حضوره القوي في الموسم الرمضاني الماضي من خلال بطولة مسلسل «قلبي ومفتاحه»، الذي قدمه بإخراج تامر محسن، وشاركه البطولة آسر ياسين ومي عز الدين، وناقش العمل قصة امرأة مطلقة تحاول العودة إلى زوجها من أجل ابنها، عبر مسار درامي إنساني معقد.
سينمائيًا، ينتظر دياب عرض فيلم «صقر وكناريا»، الذي يظهر خلاله كضيف شرف، والعمل من بطولة محمد إمام وشيكو، تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي.
أما مصطفى غريب، فقد شارك مؤخرًا في الموسم الرمضاني الماضي من خلال الجزء الثاني من مسلسل «أشغال شقة جدًا»، بطولة هشام ماجد، والذي حقق حضورًا جماهيريًا لافتًا، وهو من تأليف خالد وشيرين دياب، وإخراج خالد دياب.
مسلسل «هي كيميا» يراهن على ثنائية غير متوقعة، وصدام درامي يضع الأبطال في منطقة رمادية بين الصواب والخطأ، ما يجعله من الأعمال المنتظرة بقوة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني مصطفى غريب اخر اعمال مصطفى غريب دياب مصطفى غریب هی کیمیا
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».