أطلقت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) أولى فعاليات سلسلة النمو لعام 2026 عبر جلسة متخصصة تناولت أحد أبرز التحديات التي تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة والمتمثل في التسعير المتدني، وذلك تحت عنوان “من المنافسة السعرية إلى ريادة القيمة: التسعير من أجل الربحية لا البقاء”، حيث جمعت الجلسة عدداً من قادة القطاع لمناقشة سبل تمكين أصحاب الأعمال من الانتقال من استراتيجيات التخفيضات إلى نماذج تسعير قائمة على القيمة تعزز الربحية على المدى الطويل.

وأكدت الفعالية الافتتاحية حرص راكز على مواصلة دعم مجتمع الأعمال لديها عبر توفير رؤى عملية قابلة للتطبيق. وتناولت النقاشات أسباب تسعير العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة لمنتجاتها وخدماتها بأقل من قيمتها، وتأثير علم نفس التسعير والتموضع السوقي على قرارات الشراء، إضافة إلى سُبل تمكين الشركات من تجنب المنافسة السعرية وتعزيز هوامش الربح وبناء الثقة في الأسواق.
وفي هذا السياق، قال رامـي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز: “يبدأ النمو المستدام من إتقان الأساسيات. ويُعد التسعير من أكثر القرارات تأثيراً على أداء الشركات، لكنه غالباً ما يُتخذ في ظل قدر من عدم اليقين. ومن خلال افتتاح سلسلة النمو 2026 بهذا الموضوع، نهدف إلى تزويد مجتمع أعمالنا بإرشادات عملية تعزز المرونة، وترفع القدرة التنافسية، وتدعم الأداء على المدى الطويل.”
وتضمنت الجلسة كلمة رئيسية ألقاها كودين كاراجيا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إكسبيرينس إيدج”، استعرض خلالها أُطر عمل عملية للتحول من المنافسة السعرية إلى ريادة القيمة، موضحاً دور التمركز الواضح واستراتيجيات التسعير القائمة على التنفيذ في تحسين الربحية ونتائج تكلفة تقديم الخدمة بشكل مباشر.
كما شهدت الفعالية جلسة نقاشية تفاعلية ضمت سيندهو سريناث، المدير الإداري لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة كويسشن برو، وسوفو سوندار تشاتيرجي، مدير التميز المؤسسي والاستراتيجية والتخطيط في راكز، حيث ناقش المشاركون تحديات التسعير التي تواجه الشركات الناشئة، ودور بيانات ورؤى العملاء في توجيه قرارات التسعير، وسبل الانتقال من التخفيضات القائمة على المخاوف إلى استراتيجيات نمو قائمة على القيمة.

واكتسب المشاركون رؤى عملية حول تعزيز التمركز السوقي، وتوظيف مبادئ علم نفس التسعير، وتبني أساليب تسعير قائمة على القيمة تسهم في دعم هوامش ربح مستدامة دون اللجوء إلى التخفيضات.
ومن المقرر أن تواصل سلسلة النمو لعام 2026 فعالياتها القادمة بالتركيز على موضوعات حيوية مثل إدارة التدفق النقدي، والشفافية المالية، وبناء شراكات قابلة للتوسع، مما يعزز دور راكز كمنصة معرفية تدعم الشركات في كافة مراحل رحلة نموها.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية

أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات، هجوم جماعة الحوثي الذي استهدف سفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم يُمثل تهديداً جسيماً لسلامة وأمن الملاحة الدولية، ويُعد تصعيداً خطيراً يستهدف تقويض أمن واستقرار الممرات المائية الحيوية في العالم.

ودعت الوزارة في بيان لها، المجتمع الدولي إلى ضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار رقم 2216 بشأن اليمن، والقرار رقم 2722 بشأن حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق يكفله القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وأكدت تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

الإمارات تُدين بشدة هجوم جماعة الحوثي على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية

UAE Strongly Condemns Attack by the Houthi Group on Saudi-Flagged Vessel pic.twitter.com/1Rpk5cNgaE

— MoFA وزارة الخارجية (@mofauae) July 23, 2026

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • الإمارات تدين هجوم الحوثيين على سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو