أعلنت شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، فصل التيار الكهربائي، اليوم الأربعاء 28 يناير 2026 في المناطق الواقعة بنطاق عملها لإجراء أعمال الصيانة بالشبكات،وفقًا لجدول الانقطاعات المبرمجة، لتحسين جودة الخدمة واستقرار التيار.

وأوضحت الشركة في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن أعمال الصيانة تشمل فصل التيار الكهربائي عن عدد 7 مراكز بمحافظة البحيرة، وهي:«دمنهور غرب.

و مركز دمنهور، والرحمانية،و الدلنجات، إيتاي البارود، و ابو حمص، و ادفينا »، وذلك في عدد 69 منطقة متفرقة داخل تلك المراكز

شركة كهرباء البحيرة في بيان لها أن فترة الانقطاع ستستمر من الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الثانية ظهرا ، لتصل لمدة 5 ساعات متواصلة،وفقًا لطبيعة كل منطقة وأعمال الصيانة المقررة.

ووفقًا لبيان شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، جاءت مواعيد الفصل على النحو التالي

دمنهور غرب
سيتم في التيار الكهربائي عن 3 مناطق مت الساعة التاسعة والنصف صباحًا حتي الواحدة ظهرا لمدة 3 ساعات

مركز دمنهور
فصل التيار الكهربائي عن 6 مناطق ة من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا لمدة 4 ساعات.

مركز الرحمانية
سيتم فصل التيار الكهربائي عن 3 مناطق من الساعة العاشرة صباحًا حتي الثانية ظهراً لمدة 4 ساعات

مركز الدلنجات
سيتم فصل التيار عن 9 مناطق من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا لمدة 5 ساعات
مركز إيتاي البارود
سيتم فصل التيار عن 8 مناطق من الساعة الحادية عشر صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، لمدة 3 ساعات

مركز ابو حمص 
سيتم فصل التيار الكهربائي عن عدد 6 مناطق من الساعة التاسعة صباحًا حتي الثانية ظهرا لمدة 5 ساعات


مركز المحمودية 
سيتم قطع التيار الكهربائي عن 29 منطقة من الساعة العاشرة صباحًا حتي الساعة الثانية عشرة صباحًا لمدة ساعتين .

مركز ادفينا 
سيتم قطع التيار الكهربائي عن 6 مناطق من الساعة العاشرة صباحًا حتي الساعة الثانية عشرة صباحًا لمدة ساعتين .
 

وتناشد شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية والصناعية المتأثرة بالانقطاع إلى اتخاذ التدابير الضرورية لتلبية احتياجاتهم خلال فترة الفصل. وأوضحت الشركة أن هذه الأعمال تُجرى بهدف تعزيز كفاءة الشبكة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قطع التيار الكهربائي مراكز البحيرة شركة كهرباء البحيرة فصل التيار الكهربائي محافظة البحيرة البحيرة وزارة الكهرباء صيانة الكهرباء من الساعة العاشرة صباح ا فصل التیار الکهربائی عن مناطق من الساعة صباح ا حتى صباح ا ا لمدة

إقرأ أيضاً:

اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رغم أن كلمة "صباح الخير" تبدو واحدة من أبسط الجمل التي يبدأ بها الناس يومهم، فإنها أصبحت تعكس اختلافًا واضحا بين الأجيال داخل أماكن العمل المصرية.

 فبينما يعتبرها كثير من العاملين من الأجيال الأكبر سنا جزءا أصيلا من الذوق العام وبداية طبيعية لأي تواصل، يتعامل معها عدد متزايد من الشباب باعتبارها أمرًا ثانويًا يمكن تجاوزه في ظل سرعة العمل والتواصل الرقمي. 

وبين هذا وذاك، يطرح الواقع سؤالا مهما: هل تغيرت قيمة التحية نفسها، أم أن كل جيل يعبر عن الاحترام بطريقته الخاصة؟ التحقيق يرصد كيف أصبحت "صباح الخير" مؤشرًا على تحولات أعمق في الثقافة المهنية، وعلاقة الأجيال ببعضها داخل المؤسسات، وما إذا كانت الكلمات البسيطة لا تزال قادرة على صناعة بيئة عمل أكثر إنسانية.

 علم الاجتماع: كل جيل يحمل تعريف مختلف للاحترام

من جانبها قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة دكتورة أمل مختار نجيب ل"البوابة نيوز": أن التحية اليومية صباح الخير كانت تاريخيا جزءا من منظومة العلاقات الاجتماعية في المجتمع المصري، حيث يبدأ التواصل بإظهار الود قبل الانتقال إلى العمل. 

وأضافت دكتورة "نجيب": أن الأجيال الأكبر تربت على أن إلقاء السلام أو قول "صباح الخير" يعكس التربية والاحترام والاعتراف بوجود الآخر، ولذلك يشعر بعضهم بالاستغراب عندما يدخل أحد الشباب إلى المكتب ويبدأ مباشرة في الحديث عن الملفات أو يفتح جهاز الكمبيوتر دون أي تحية. 

وترى دكتورة "نجيب": أن هذا السلوك لا يعني بالضرورة تراجع الأخلاق، وإنما يعكس اختلافًا في أنماط التنشئة الاجتماعية، فجيل الإنترنت نشأ في بيئة سريعة تختصر الكلمات وتمنح الأولوية للإنجاز، بينما نشأت الأجيال السابقة في بيئة تمنح العلاقات الإنسانية مساحة أكبر قبل الدخول في تفاصيل العمل.

 علماء النفس: الشباب لا يرفضون التحية.. لكنهم يعبرون عنها بطريقة مختلفة

فى سياق متصل قال استشاري الطب النفسي دكتور جمال فرويز لـ"البوابة نيوز": أن قراءة سلوك الشباب باعتباره نوعا من الجفاء قد تكون غير دقيقة. 

لفت دكتور "فرويز": الى ان الأجيال الجديدة تعتمد بدرجة كبيرة على التواصل السريع، وقد تعتبر الابتسامة أو الإيماءة بالرأس أو حتى رسالة قصيرة على تطبيقات العمل شكلا كافيا للتحية وبديل صباح الخير.

وأضاف دكتور "فرويز": أن الضغط المهني وسرعة إيقاع الحياة جعلا كثيرا من الموظفين يدخلون مباشرة في المهام دون المرور بالطقوس الاجتماعية التقليدية، وهو ما يخلق أحيانا سوء فهم مع المديرين أو الزملاء الأكبر سنا.

 وأكد دكتور "فرويز":  أن المشكلة لا تكمن في اختفاء "صباح الخير"، بل في اختلاف لغة التواصل بين الأجيال، وأن المؤسسات الناجحة هي التي تدرك هذه الفروق وتبني ثقافة عمل تسمح بالتنوع دون أن يفقد الجميع روح الاحترام المتبادل.

 خبراء الموارد البشرية: الفجوة ليست في الكلمات بل في الثقافة التنظيمية

فى سياق متصل قالت الخبيرة في إدارة الموارد البشرية دكتورة هالة منصور ل"البوابة نيوز": أن الدراسات الحديثة حول بيئات العمل تؤكد أن الاختلافات بين الأجيال أصبحت واحدة من أهم التحديات الإدارية. 

وترى دكتورة  "منصور": أن جيل الخبرة يفضل اللقاءات المباشرة والتواصل اللفظي، بينما يميل الشباب إلى الرسائل الفورية والاجتماعات السريعة والإنجاز المباشر. 

واوضحت دكتورة "منصور": أن المؤسسات التي تنجح في دمج الأجيال المختلفة لا تفرض شكلا واحد للتواصل، لكنها تضع قواعد عامة تقوم على الاحترام واللباقة، سواء جاءت في صورة تحية لفظية، أو ابتسامة، أو تواصل مهني راق.

 وأكدت دكتورة "منصور":  أن المدير نفسه يلعب دورا محوريا، لأن ثقافته الشخصية تنعكس على الفريق؛ فإذا بدأ يومه بالتحية والتقدير، انتقل هذا السلوك تلقائيًا إلى الموظفين مهما اختلفت أعمارهم.

 بين الإنتاجية والعلاقات الإنسانية.. هل يمكن الجمع بينهما؟

يرى متخصصون أن الجدل حول "صباح الخير" ليس خلافًا على كلمتين، بل نقاش حول شكل بيئة العمل التي يريدها الجميع. 

فالإنتاجية لا تتعارض مع العلاقات الإنسانية، بل إن كثيرًا من الدراسات تشير إلى أن الموظف الذي يشعر بالتقدير والانتماء يكون أكثر تعاونًا والتزامًا.

 وفي المقابل، يحتاج الجيل الأكبر إلى تفهم أن أدوات التواصل تتغير باستمرار، وأن الشباب قد يعبرون عن الاحترام بطرق مختلفة لا تقل قيمة عن الأساليب التقليدية.

 لذلك، فإن الحل لا يكون بفرض نمط واحد، وإنما ببناء مساحة مشتركة تجمع بين سرعة الأداء ودفء العلاقات، بحيث تبقى التحية اليومية، مهما اختلفت صيغتها، رسالة تؤكد أن العمل يبدأ بالإنسان قبل المهمة.

"صباح الخير".. جملة صغيرة تكشف تحولات مجتمع كامل

في النهاية، تكشف عبارة "صباح الخير" عن تحولات اجتماعية تتجاوز حدود المكاتب والشركات، فهي تعكس الفارق بين جيل تشكلت قيمه في مجتمع يعتمد على التواصل المباشر، وجيل آخر نشأ في عالم رقمي سريع الإيقاع. وربما لا يكون السؤال الحقيقي هو: هل قال الموظف "صباح الخير" أم لا؟ بل: هل يشعر زملاؤه بالاحترام والتقدير؟ فالكلمات تظل مهمة، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة لبناء الثقة. وبين تمسك الكبار بعاداتهم، وسعي الشباب إلى طرق جديدة للتواصل، يبقى التحدي الحقيقي هو الحفاظ على جو إنساني داخل بيئة العمل، لأن المؤسسات التي تنجح في التقريب بين الأجيال هي الأكثر قدرة على تحقيق التوازن بين الإنتاجية وجودة العلاقات، وهي الرسالة التي تجعل "صباح الخير" أكثر من مجرد تحية عابرة.

مقالات مشابهة

  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس