خبير يحذر من استمرار خطر فيروس “نيباه” رغم استبعاد جائحة عالمية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أكد استشاري الأمراض الصدرية الدكتور محمد حسن الطراونة أن فيروس “نيباه” (Nipah virus) لا يزال يشكّل تهديدًا صحيًا يستدعي الحذر والمتابعة، لكنه لا يُحتمل أن يتحول إلى جائحة عالمية في المرحلة الحالية نظرًا لطبيعة انتشاره المحدودة جغرافيًا، رغم ارتفاعهُ في بعض المناطق.
وأوضح الطراونة في تصريحات إعلامية أن الفيروس حَيَواني المنشأ، وينتقل إلى البشر عبر خفافيش الفاكهة التي تُعدّ المستضيف الطبيعي له، وقد تم تسجيل حالات بشرية منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي في آسيا، وتظهر معظم التفشيات في بنغلاديش والهند.
وأشار إلى أن معدل الوفيات من الإصابة بفيروس نيباه مُرتفع جدًا مقارنة بكثير من الأمراض الفيروسية الأخرى، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن نسبة الوفيات تتراوح عادة بين 40% و75%، وقد تصل إلى مستويات أعلى في بعض حالات التفشي الشديد.
وبيّن الطراونة أن الأعراض السريرية غالبًا تبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا مثل الحمى والصداع والإرهاق، وقد تتطور بسرعة لتشمل التهابًا عصبيًا حادًا (التهاب الدماغ) أو مشاكل تنفسية خطيرة، مما قد يؤدي إلى غيبوبة في غضون 48 إلى 72 ساعة في الحالات الشديدة.
وحول العلاج، أكد أن لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد للفيروس، وأن المعالجة تقتصر على الرعاية الداعمة التي تشمل مراقبة الوظائف الحيوية وتقديم السوائل وخافضات الحرارة، وهي الطريقة المتبعة عالميًا في ظل عدم توفر علاج مباشر للفيروس.
وحذّر الطراونة من سلوكيات قد تُساهم في انتقال العدوى، منها تناول الفواكه الملوثة بإفرازات خفافيش الفاكهة أو التعامل المباشر مع حيوانات مصابة، وكذلك الانتقال بين البشر في حال عدم الالتزام بإجراءات الوقاية الصارمة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن فيروس نيباه، رغم جدّيته وارتفاع نسب الوفيات، لم ينتشر عالميًا خارج المناطق المحدودة في آسيا، ما يقلّل من احتمالية تحوّله إلى جائحة عالمية إذا ما استُمرت عمليات الرصد الوبائي والتعامل الفوري مع أي بؤر جديدة للعدوى.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.