ترمب يرسل “الأرمادا” إلى الشرق الأوسط وسط مخاوف التصعيد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
#سواليف
أرسل الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب #تعزيزات_عسكرية_ضخمة إلى #الشرق_الأوسط أطلق عليها “ #الأرمادا ” -أكبر معركة حصلت بين إنجلترا وإسبانيا في الحرب الأنجلوإسبانية- مبررا ذلك بمنع انزلاق المنطقة نحو #حرب أوسع.
ووصلت حاملة الطائرات ” #أبراهام_لينكولن ” مع 3 مدمرات صواريخ ومقاتلات متطورة ومنظومات دفاع جوي إضافية، فيما كثف #البنتاغون مشاوراته مع الحلفاء الإقليميين.
وتعكس هذه التموضعات قلق #واشنطن من فقدان السيطرة على التصعيد، رغم تصريحات ترمب بأن الضغط العسكري دفع #طهران لطلب التفاوض وإبرام صفقة.
مقالات ذات صلة أجواء مغبرة خلال الساعات القادمة يتبعها بمنخفض جوي وأمطار عصرا 2026/01/28وأعلن ترمب، اليوم الأربعاء، أن “أسطولاً أميركياً آخر يبحر الآن باتجاه #إيران”، معرباً عن أمله في أن تُفضي هذه التحركات إلى إبرام صفقة.
وفي كلمة له نقلتها وسائل إعلام أميركية، قال ترمب: “هناك أسطول حربي رائع آخر يبحر بشكل جميل نحو إيران الآن”.
وأضاف الرئيس الأميركي: “آمل أن يبرموا اتفاقا”.
وتابع قائلا: “في يونيو/ حزيران الماضي دمرنا القدرات النووية الإيرانية في عملية مطرقة منتصف الليل، وكان العالم ينتظرها منذ 22 عاما”.
وأوضح أن إيران “كانت على بعد شهر واحد من امتلاك سلاح نووي”.
ويأتي هذا التصريح في سياق مواقف سابقة لترمب، إذ قال يوم الاثنين الماضي إن إيران “تعرف شروط الولايات المتحدة” لإجراء حوار بين واشنطن وطهران.
ونقل موقع أكسيوس عنه قوله إن “إيران تريد اتفاقاً مع وصول الأسطول الأميركي إلى الشرق الأوسط”، مضيفاً: “إنهم يريدون إبرام صفقة… لقد اتصلوا في مناسبات عديدة، إنهم يريدون التحدث”.
وأضاف ترمب أن لدى الولايات المتحدة “أسطولاً ضخماً بجوار إيران”، معتبراً أن طهران تدرك شروط واشنطن لإجراء أي حوار.
وفي هذا الإطار، أرسلت الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشرق الأوسط، أطلق عليها ترمب وصف “الأرمادا”، مبرراً ذلك بالسعي إلى منع انزلاق المنطقة نحو حرب أوسع.
ونقل أكسيوس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمن إزالة اليورانيوم المخصب، ووضع حد للصواريخ بعيدة المدى، وتغيير سياسة إيران في دعم الوكلاء في المنطقة، وحظر تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل داخل البلاد.
في المقابل، أوضح مسؤولون في البيت الأبيض أن خيار توجيه ضربة إلى إيران “لا يزال مطروحاً”، فيما ذكرت مصادر مطلعة أن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وقد يجري مزيداً من المشاورات خلال هذا الأسبوع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ترمب تعزيزات عسكرية ضخمة الشرق الأوسط حرب أبراهام لينكولن البنتاغون واشنطن طهران إيران الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.