محافظ أسيوط يفتتح فرعًا جديدًا للفتوى والمصالحات الأسرية بمجمع المصالح بحي شرق
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
افتتح اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، فرعًا جديدًا للفتوى والمصالحات الأسرية التابع للأزهر الشريف، داخل مجمع المصالح الحكومية بحي شرق مدينة أسيوط، ذلك تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبإشراف الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع.
وتعكس هذه الخطوة اهتمام المحافظة بتعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ قيم الحوار والتسامح، وتقديم خدمات دينية ومجتمعية متكاملة للمواطنين.
وقد حضر الافتتاح المحاسب عدلي أبو عقيل، السكرتير العام لمحافظة أسيوط، والدكتور مرتجى عبدالرؤوف، مدير منطقة الدعوة والإعلام والإرشاد الديني بأسيوط، والشيخ إبراهيم جمعة، مدير إدارة التوجيه، والشيخ سيد عبد العزيز، أمين عام بيت العائلة المصرية بأسيوط، والدكتور خلف عمار، عضو اللجنة العليا للمصالحات، إلى جانب لفيف من وعاظ الأزهر الشريف، ومصطفى محمد إبراهيم، رئيس مركز أسيوط، وعدد من القيادات التنفيذية والدعوية.
وأكد محافظ أسيوط أن افتتاح هذا الفرع يمثل إضافة نوعية لمنظومة الخدمات المجتمعية بالمحافظة، حيث يقدم خدمات الفتوى الشرعية والإرشاد الأسري، إلى جانب برامج متخصصة لإعداد وتأهيل المقبلين على الزواج، من خلال نخبة متميزة من العلماء والمتخصصين المؤهلين، بما يضمن تقديم حلول متوازنة تراعي الأبعاد الدينية والاجتماعية والنفسية، وتسهم في تعزيز مهارات التواصل الأسري، وتنظيم العلاقات داخل الأسرة، وترسيخ الأسس السليمة لبناء حياة زوجية مستقرة.
وأوضح اللواء هشام أبو النصر أن الخدمات المقدمة تشمل أيضًا نشر الوعي بدعائم الاستقرار الأسري، وآليات فهم شريك الحياة، وتعزيز ثقافة الحوار الإيجابي، وطرق التعامل الحكيم مع المشكلات والتحديات الأسرية، فضلًا عن وضع القواعد الصحيحة لتربية الأبناء، وبيان حقوقهم وواجبات الوالدين، بما يحقق التوازن الأسري ويحافظ على كيان الأسرة المصرية.
وأشار محافظ أسيوط إلى أن اختيار مجمع المصالح لاحتضان هذا الفرع يأتي في إطار حرص المحافظة على تيسير حصول المواطنين على مختلف الخدمات في مكان واحد، وبأسلوب حضاري ومنظم، بما يتماشى مع توجهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتعزيز دور المؤسسات الدينية في معالجة القضايا الأسرية والاجتماعية، وتقديم الفتوى الرشيدة المستندة إلى صحيح الدين والفهم الوسطي المستنير، بما يسهم في الحد من النزاعات الأسرية ودعم تماسك المجتمع.
وأضاف المحافظ أنه سبق وأصدر توجيهاته بالتوسع في افتتاح مقار لجان الفتوى والمصالحات الأسرية بمختلف مراكز وأحياء المحافظة، بالتنسيق الكامل مع الأزهر الشريف، على أن تضم كل لجنة وحدة متخصصة للمصالحات الأسرية ولمّ الشمل والتحكيم الأسري، دعمًا للأسرة المصرية، ورفعًا لمستوى الوعي المجتمعي لدى الشباب والمقبلين على الزواج، وبما يعزز مناخ الاستقرار الاجتماعي داخل محافظة أسيوط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط مجمع المصالح الحكومية شيخ الأزهر الشريف مجمع البحوث الإسلامية القضايا الأسرية الأزهر الشریف مجمع المصالح محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.