طقس العراق.. أمطار رعدية وثلوج وانخفاض درجات الحرارة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
28 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أعلنت هيئة الأنواء الجوية، الأربعاء، عن تفاصيل حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار والثلوج وانخفاضاً في درجات الحرارة.
وذكر بيان للهيئة ورد لـ المسلة، أن غداً الخميس سيكون الطقس غائماً جزئياً في المنطقتين الوسطى والجنوبية وغائماً في المنطقة الشمالية مع تساقط أمطار متفرقة تكون رعدية، ودرجات الحرارة تنخفض بضع درجات على العموم، والرؤية الأفقية (6-8) كم وفي المطر (4-6) كم.
وتابع، أن درجات الحرارة العظمى ليوم غدٍ الخميس في جميع محافظات العراق، كالتالي: السليمانية 9، دهوك ونينوى وأربيل 11، كركوك 13، صلاح الدين 14، الأنبار 15، ديالى 16، بغداد 17، بابل وكربلاء المقدسة وواسط 18، النجف الأشرف والمثنى 19، ميسان والديوانية 20، وذي قار والبصرة 21.
وأضاف، أن يوم الجمعة سيكون الطقس غائماً في المنطقتين الوسطى والشمالية مع تساقط أمطار تكون رعدية في المنطقة الشمالية كما تتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية، وغائماً جزئياً في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة مقاربة على العموم، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر والثلج (4-6) كم.
وأشار إلى أن طقس يوم السبت سيكون غائماً في المنطقتين الوسطى والشمالية مع تساقط أمطار رعدية في المنطقة الشمالية كما تتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية، وصحواً مع بعض الغيوم في المنطقة الجنوبية، ودرجات الحرارة ترتفع بضع درجات على العموم، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (4-6) كم.
وبين، أن الأحد القادم سيكون الطقس غائماً في المنطقة الشمالية مع تساقط أمطار تكون رعدية أحياناً وغائماً جزئياً في المنطقتين الوسطى والجنوبية، ودرجات الحرارة ترتفع قليلاً في المنطقتين الوسطى والجنوبية ومقاربة في المنطقة الشمالية، والرؤية الأفقية (8-10) كم وفي المطر (4-6) كم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الشمالیة مع تساقط أمطار فی المنطقة الشمالیة فی المنطقتین الوسطى ودرجات الحرارة درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".