الأمم المتحدة ترحب بقرار مجلس الأمن لإطلاق سراح موظفيها المحتجزين في اليمن
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
رحب المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، بإدراج مجلس الأمن لأول مرة لغة واضحة في قرار رسمي تدعو مليشيا الحوثي إلى تهيئة بيئة عمل آمنة لموظفي الأمم المتحدة، بما يشمل الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
وأكد هارنيس أن هذا القرار يمثل لحظة مفصلية بالنسبة لـ73 موظفاً أمميًا محتجزين حاليًا، إلى جانب عشرات العاملين في المجالين الإنساني والدبلوماسي، بعضهم محتجز منذ عام 2021، إضافة إلى أسرهم.
وأشار إلى أن القرار يبعث رسالة واضحة لا لبس فيها بأن مجلس الأمن يدرك خطورة وضع المحتجزين وأهمية حمايتهم، مشددًا على أن الأمم المتحدة لن تتراجع عن جهودها حتى يتم الإفراج عن جميع موظفيها وإعادة لم شملهم مع عائلاتهم.
ويأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه اليمن تحديات كبيرة في المجال الإنساني والأمني، ويعكس التزام المجتمع الدولي بحماية العاملين في المجال الإنساني والدبلوماسي، ومساءلة الجماعات المسلحة عن احتجازهم.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".