عقول حقوق أسيوط في محراب صناعة القرار بالعاصمة الإدارية لرسم مستقبل مصر
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
انطلقت رحلة معرفية استثنائية من قلب صعيد مصر لتستقر داخل أروقة العاصمة الإدارية الجديدة، حيث حط وفد كلية الحقوق بجامعة أسيوط رحاله في ضيافة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
وجاءت هذه الزيارة رفيعة المستوى لتكشف الستار عن المطبخ الحقيقي لصناعة السياسات العامة للدولة المصرية التي تبني نهضتها الحديثة على قواعد بيانات عملاقة وعقول بحثية لا تنام.
ونجح الوفد في ملامسة الدور الحيوي الذي يلعبه هذا الصرح المعلوماتي في توجيه دفة الحكم الرشيد من خلال دراسات استشرافية دقيقة تضمن جودة الحياة للمواطن داخل دولة مصر التي تسابق الزمن في مجالات التحول الرقمي والتخطيط الاستراتيجي المتكامل.
مركز المعلومات قلعة بناء الدولةاستعرض المستشار أحمد محروس مستشار مساعد رئيس مجلس الوزراء ومدير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسة في دعم متخذ القرار عبر إعداد سيناريوهات علمية ترفع كفاءة السياسات العامة في دولة مصر.
وأكد الدكتور دويب صابر عميد كلية الحقوق بجامعة أسيوط أن الزيارة تمثل تجربة معرفية بالغة الأهمية كون المركز يعد أحد أهم الصروح الفكرية والمؤسسية في المنطقة العربية بأكملها.
وأوضح عميد حقوق أسيوط أن هذا الكيان يعكس رؤية القيادة في بناء دولة حديثة تقوم على المعرفة والتحليل العلمي والخبرات البحثية المتخصصة لدعم القرارات التنفيذية الكبرى التي تمس حياة الملايين من أبناء الشعب المصري العظيم.
شراكات استراتيجية لدعم الطلاب.
أشاد الدكتور دويب صابر بالدور المجتمعي الذي يقدمه الدكتور سيد حسين رئيس مجلس إدارة إحدي شركات مواد البناء والعضو المنتدب من خلال رعاية مبادرة توعوية تستهدف نحو 2500 طالب من أبناء كلية الحقوق بجامعة أسيوط لتعزيز وعيهم القانوني عبر بوابة التشريعات المصرية.
وأثنت الدكتورة رانيا لاشين مستشار نقيب الإعلاميين لشئون تكنولوجيا الإعلام والإعلام الإلكتروني على قيمة المحتوى المعلوماتي الذي يقدمه المركز في مواجهة الشائعات وبناء الوعي المجتمعي داخل دولة مصر، وساهم هذا التنسيق في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي وترسيخ الثقافة القانونية لدى الكوادر الشابة التي تمثل مستقبل العمل التشريعي والإداري في مؤسساتنا الوطنية العريقة.
ثمن عميد الكلية جهود القائمين على المركز مشيدا بالجوائز الدولية والإقليمية التي حصدها نتيجة احترافية الأداء وبناء مؤسسات قادرة على صناعة المستقبل في دولة مصر.
ونقل الدكتور دويب صابر تحيات وتقدير الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط الذي يدعم بكل قوة هذا التعاون المؤسسي بين الجامعات ومراكز الفكر لخدمة أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتورة خديجة عرفة رئيس الإدارة المركزية للتواصل المجتمعي وأماني فاروق والدكتور ياسر درويش مدير عام العلاقات العامة والمراسم وتامر عبد الحميد المدير التنفيذي للبوابة القانونية للتشريعات المصرية مع الإعلامية سمر حنفي وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بهذا الصرح الفكري.
سلم الوفد درع جامعة أسيوط إلى الدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء ومدير مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار تقديرا لجهوده المخلصة في تعزيز العمل المؤسسي القائم على العلم داخل دولة مصر.
وتسلمت أماني فاروق الدرع نيابة عنه في ختام الزيارة التي أكدت على عمق التاريخ التشريعي العريق لمصر وضرورة استمرار هذه الجولات لربط المؤسسات الأكاديمية بمنظومة صناعة القرار.
وانتهت الزيارة بتأكيد المشاركين على أن ما شاهدوه داخل العاصمة الإدارية يمثل فصلا جديدا من فصول العظمة المصرية التي تمزج بين التاريخ العريق والتكنولوجيا المتطورة لضمان استدامة التنمية في كافة أرجاء المحافظات والمدن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة أسيوط مجلس الوزراء مصر الدكتور دويب صابر كلية الحقوق مرکز المعلومات دولة مصر
إقرأ أيضاً:
تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، قرارها بفك الارتباط عن الحشد الشعبي، مع التوجه إلى تسليم السلاح، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في المشهد الأمني داخل العراق.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي ضمن إعادة تقييم داخلية لعمل الفصيل خلال المرحلة الماضية، وفي إطار توجه أوسع لإعادة تنظيم أوضاع الجماعات المسلحة ودمجها في الأطر الرسمية أو إنهاء نشاطها العسكري، بما يتماشى مع متغيرات الوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخطوة تتضمن البدء بإجراءات تدريجية لتسليم الأسلحة إلى الجهات المختصة، إلى جانب إنهاء مظاهر العمل العسكري العلني، مع بحث مستقبل العناصر المنضوية تحت التشكيل داخل مسارات قانونية أو مدنية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجهات الحكومية العراقية بشأن آليات تنفيذ القرار أو الجدول الزمني المرتبط به، فيما يُتوقع أن يثير الإعلان نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية حول تداعياته على هيكلية الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي.
ويُعد الحشد الشعبي أحد أبرز التشكيلات الأمنية التي تشكلت في العراق خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا في مواجهة تنظيمات مسلحة خلال مراحل سابقة، قبل أن يصبح جزءًا من المنظومة الأمنية الرسمية بموجب تشريعات محلية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك من هذا النوع قد ينعكس على طبيعة التوازنات داخل الساحة الأمنية العراقية، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات حول تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مزيد من عمليات إعادة الهيكلة داخل بعض التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وفي المقابل، يترقب الشارع العراقي ردود الفعل الرسمية والسياسية على هذا الإعلان، ومدى تأثيره على الوضع الأمني العام، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالجماعات المسلحة ودورها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويُتوقع أن تتضح خلال الفترة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار، ومستقبل عناصر التشكيل، وما إذا كانت هناك ترتيبات أوسع تشمل فصائل أخرى ضمن مسار مشابه.