تقديم خدمات طبية لـ 350 مواطنًا خلال قافلة استثنائية بساحة أبو حماد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
واصلت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية تنفيذ القوافل الطبية العلاجية المجانية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، في إطار جهود الدولة للنهوض بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وخاصة بالمناطق الأكثر احتياجًا، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتوفير رعاية صحية متكاملة للمواطنين.
وفي هذا السياق، نفذت مديرية الشئون الصحية بالشرقية، يوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026، قافلة طبية علاجية استثنائية بساحة أبو حماد، بمركز ومدينة أبو حماد، استمرت لمدة يوم واحد، وتم خلالها تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لأكثر من 350 مواطنًا من أهالي المدينة والمناطق المحيطة بها.
وجرى تنفيذ القافلة مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة، واتباع أساليب مكافحة العدوى، مع التأكيد على أعمال التطهير المستمر لكافة العيادات والتجهيزات الطبية بالقافلة، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين والأطقم الطبية المشاركة.
واشتملت القافلة الطبية على 3 عيادات طبية، ضمت تخصصات الباطنة العامة، والأطفال، والنساء والتوليد، حيث تم توقيع الكشف الطبي المجاني على المواطنين، وصرف العلاج اللازم لهم بالمجان، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر وتوفير خدمة صحية لائقة بالقرب من محل إقامتهم.
كما تضمنت فعاليات القافلة تقديم خدمات المبادرات الرئاسية الصحية تحت شعار «100 مليون صحة»، إلى جانب تنفيذ حملات التوعية والتثقيف الصحي للمواطنين، بهدف رفع الوعي الصحي، والتعريف بأهمية الكشف المبكر عن الأمراض واتباع السلوكيات الصحية السليمة.
ويأتي تنفيذ هذه القافلة في إطار مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية «حياة كريمة»، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، لتقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين، خاصة في المناطق النائية والأكثر احتياجًا.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الفرق الطبية المشاركة بالقافلة قامت بتوقيع الكشف الطبي المجاني على 142 مريضًا من أهالي المنطقة، وتم صرف العلاج اللازم لهم، بالإضافة إلى تنفيذ جلسات توعية صحية وتثقيفية لعدد 94 مواطنًا، تناولت عددًا من الموضوعات الصحية المهمة، من بينها الكشف المبكر عن أورام الثدي، وطرق الفحص الذاتي للثدي، ودعم صحة الأم والجنين، وأهمية المتابعة الطبية الدورية.
وأضاف وكيل وزارة الصحة أن القافلة شهدت أيضًا فحص 138 مواطنًا ضمن مبادرة «100 مليون صحة»، بما يسهم في الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة وعوامل الخطورة، واتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة في التوقيت الصحيح.
وقدم الدكتور أحمد البيلي الشكر والتقدير للدكتور أحمد عبدالحكيم منسق القوافل العلاجية بالشرقية، وللدكتورة مريم محمود مديرة إدارة المبادرات الرئاسية، والدكتورة غادة عمارة مديرة إدارة الثقافة الصحية بالمديرية، ولجميع الفرق الطبية والإدارية المشاركة في تنفيذ القافلة، مشيدًا بجهودهم المخلصة في خدمة المواطنين، ومؤكدًا استمرار تنفيذ القوافل الطبية بكافة أنحاء المحافظة دعمًا لمنظومة الرعاية الصحية وتحقيقًا لأهداف المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رعاية صحية المبادرة الرئاسية حياة كريمة المناطق الأكثر إحتياج ا القوافل الطبية مواطن ا
إقرأ أيضاً:
مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
كشفت تقارير صحفية سعودية عن رصد مكافآت مالية ضخمة للاعبي منتخب السعودية، في خطوة تهدف إلى تحفيز عناصر "الأخضر" قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال صيف العام الجاري.
وبحسب ما أوردته صحيفة "عكاظ" السعودية، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم وضع حوافز مالية كبيرة للاعبي المنتخب الوطني، ترتبط بالنتائج التي سيحققها الفريق خلال مشواره في البطولة العالمية، وذلك ضمن خطة شاملة لدعم المنتخب وتوفير أفضل الأجواء الممكنة من أجل الظهور بصورة مشرفة على الساحة الدولية.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي المسؤولين عن الكرة السعودية إلى تعزيز الدوافع المعنوية للاعبين، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون تاريخية، بعدما تقرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ما يرفع من مستوى المنافسة والطموحات لدى مختلف المنتخبات المشاركة.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، حيث تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة ينتظر أن تكون واحدة من أكبر النسخ في تاريخ البطولة من حيث عدد المباريات والمنتخبات المشاركة.
وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهي مجموعة تبدو صعبة بالنظر إلى قوة وخبرة بعض المنتخبات المشاركة فيها، وعلى رأسها المنتخب الإسباني بطل العالم السابق، ومنتخب أوروجواي صاحب التاريخ العريق في المونديال.
وسيبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي، قبل أن يخوض تحديًا أكبر أمام إسبانيا في الجولة الثانية من دور المجموعات، على أن يختتم مبارياته في هذا الدور بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، التي قد تكون حاسمة في تحديد فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح "الأخضر" في تكرار إنجازاته السابقة في كأس العالم، وأن يقدم مستويات قوية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. كما يعول الاتحاد السعودي على عامل الحوافز والمكافآت الاستثنائية من أجل رفع الروح القتالية لدى اللاعبين ودفعهم لتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين يمتلكون خبرات كبيرة في المحافل العالمية.
ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بقيمة المكافآت وآلية صرفها، في ظل الرغبة الكبيرة لدى الاتحاد السعودي في توفير كل عوامل النجاح للمنتخب خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم.