قوة إسرائيلية تعتقل شابا خلال عملية توغل فجرا جنوب سوريا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
توغلت قوة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، في قرية مزرعة عين القاضي بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، واعتقلت شابا، في انتهاك متواصل لسيادة البلد العربي.
وبحسب قناة "الإخبارية السورية"، فإن التوغل جاء دون أي اشتباكات، إلا أنه أثار حالة من القلق بين الأهالي، في ظل تكرار مثل هذه العمليات خلال الأسابيع الماضية، والتي باتت تشمل اعتقالات ميدانية وتفتيشًا للقرى والطرق الزراعية.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد فقط من تنفيذ طائرات إسرائيلية عمليات رش لمواد مجهولة على مساحات زراعية واسعة في ريف القنيطرة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الثانية خلال أيام، بعد عملية مماثلة نُفذت الأحد الماضي واستهدفت مناطق حراجية وحقولًا زراعية في قرى العشة وكودنا والأصبح وبلدة الرفيد.
وأثارت هذه العمليات مخاوف واسعة بين السكان المحليين، لا سيما مع الحديث عن أضرار لحقت بالمزروعات، في منطقة يعتمد جزء كبير من سكانها على النشاط الزراعي كمصدر أساسي للدخل.
وتتزامن هذه التحركات الميدانية مع اتفاق أُعلن في السادس من كانون الثاني / يناير الجاري، بين سوريا والاحتلال الإسرائيلي، على إنشاء آلية اتصال بإشراف أمريكي، تهدف إلى تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري، وفتح قنوات للتواصل الدبلوماسي، غير أن الوقائع الميدانية تعكس مسارًا مغايرًا.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ غارات شبه يومية داخل الأراضي السورية، إلى جانب توغلات برية متكررة، خصوصًا في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل إقامة حواجز مؤقتة، واعتقال مواطنين، والتحقيق معهم، فضلًا عن تدمير أراضٍ زراعية.
ومنذ احتلال إسرائيل لمعظم هضبة الجولان عام 1967، تشهد المنطقة توترات مزمنة، إلا أن وتيرتها تصاعدت بشكل لافت عقب التطورات السياسية في سوريا نهاية عام 2024، حيث أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وسيطرت على المنطقة العازلة.
ويحذر سوريون من أن استمرار هذه الانتهاكات يعرقل مساعي استعادة الاستقرار في الجنوب، ويقوض جهود الحكومة الرامية إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية وجذب الاستثمارات، في وقت تعاني فيه البلاد من تحديات معيشية متفاقمة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال القنيطرة سوريا التوغل سوريا الاحتلال توغل القنيطرة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، عن ارتقاء 5 شهداء و48 مصابا جراء غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.