5 أخطاء يقع فيها المستخدم عند شرائه هاتفا جديدا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
يقع العديد من المستخدمين في أخطاء عدة عند اختيار هاتفهم الذكي الجديد، وذلك لأسباب عديدة من أبرزها تنوع الخيارات المتاحة في كل فئة سعرية من الهواتف الذكية.
وتزيد وتيرة الأخطاء عند التركيز على الفئات المتوسطة والاقتصادية من الهواتف المحمولة، وذلك بسبب الاختلافات الكبيرة بين الهواتف المطروحة من مختلف الشركات سواء كانت صينية أو أمريكية.
ويؤكد تقرير موقع "بي جي آر" (BGR) الأميركي أن تنوع الأسعار والخيارات في الطراز الواحد بما فيها مساحة التخزين تتسبب في هذه الحيرة، ويمكن القول إن الأخطاء التالية هي الأكثر شيوعا بين المستخدمين:
إهمال مساحات التخزينيقرر العديد من المستخدمين، وفق تقرير الموقع، شراء الهواتف مع مساحة التخزين الأقل ظنا منهم أن هذا يوفر في قيمة الهاتف ويهملون حاجتهم الفعلية من مساحة التخزين التي يمكن لهم الاستفادة منها.
ويؤكد التقرير أن الحلول المتاحة لتجنب مشكلة نفاد مساحة التخزين تتمثل في الاشتراك في إحدى خدمات التخزين السحابي أو الحصول على هاتف ذي مساحة تخزين قابلة للزيادة عبر بطاقات الذاكرة، وهو أمر نادر الحدوث في الآونة الأخيرة.
ويتسبب نفاد المساحة في العديد من المشاكل التي تجعل المستخدمين عادة يشعرون أن هواتفهم أصبحت قديمة ويحتاجون لتغييرها، مثل البطء في قائمة التشغيل والاحتياج لحذف الملفات المخزنة سواء كانت صورا أو مقاطع فيديو.
وبناء على آلية الاستخدام للهاتف ومعدل الاحتفاظ به، ينصح موقع "فون آرينا" (PhoneArena) التقني الأمريكي بالحصول على هاتف ذي مساحة تبدأ من 256 غيغابايت.
اختيار حجم الهاتف الخاطئويؤكد تقرير موقع "فون آرينا" أن اختيار حجم الهاتف الخاطئ قد يتسبب في معاناة المستخدم لفترة طويلة، خاصة إن لم يهتم بآلية استخدامه المناسبة للهاتف.
فبعض المستخدمين يعتمدون على الهاتف في مشاهدة المحتوى بشكل مكثف، أو يمضون وقتا طويلا محدقين في شاشة الهاتف، ويمثل اقتناء هاتف ذي حجم شاشة صغيرة أزمة مستمرة قد تسبب في ضرر طويل الأمد على بصرهم.
كما أن اختلاف حجم الهواتف عادة لا يعني اختلاف حجم الشاشة فقط، إذ جرت العادة أن تقوم الشركات بإضافة أكبر المزايا وأهمها في الهواتف ذات الحجم الكبير، فضلا عن حجم البطارية الكبير الذي يمكن للمستخدم الاستفادة منه.
إعلانوعلى الصعيد الآخر، يشير التقرير إلى أن بعض المستخدمين يفضلون اقتناء هواتف صغيرة الحجم لكونها أسهل في التنقل والحمل معهم، لذلك يجب اختيار حجم الهاتف الذي تنوي اقتناءه بما يتناسب مع استخدامك مباشرة للهاتف وإن كنت تحتاج إلى المساحة الكبيرة أو المساحة الصغيرة.
الحل قد يكون هاتفا قديمايشير تقرير موقع "آندرويد بوليسي" (Android Police) التقني الأمريكي إلى أن شراء الهواتف الرائدة من الأجيال السابقة والقديمة قد يكون في بعض الأحيان أفضل من شراء هاتف متوسط من الجيل الحالي.
ولكن لا تعد هذه قاعدة دائمة وثابتة في جميع الحالات ومع جميع المستخدمين، فالقرار النهائي يعود إلى حاجة المستخدم، كما أن بعض الهواتف المتوسطة تكون أفضل من الهواتف الرائدة القديمة بسبب الدعم البرمجي الممتد والدعم الأمني الممتد، فضلا عن تهيئة المعالجات الأحدث بشكل أفضل.
وبشكل عام، يذكر التقرير أن شراء هاتف رائد قديم قد يكون خيارا مثاليا للمستخدمين ذوي الميزانية المحدودة.
اتباع رجال المبيعاتاتفق تقرير موقع "بي جي آر" وموقع "فون آرينا" على كون اتباع رجال المبيعات في المتاجر يعد أحد أكبر الأخطاء التي يقع فيها المستخدمون عند شراء هاتف جديد.
ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى أن بعض رجال المبيعات لا يكونون على اطلاع كافٍ بالخيارات المتاحة في الأسواق خارج شركاتهم.
كما أن الهدف الرئيسي لوظيفتهم هو بيع هاتف الشركة التي يعملون بها، لذلك تجدهم دوما يرشحون هواتف شركاتهم حتى وإن لم تكن أفضل خيار.
ولكن لا يعني هذا أن رأيهم غير هام، ولكنه لا يجب أن يكون معيارا رئيسيا في اختيار الهاتف الذي ينوي المستخدم شراءه خاصة إن كان هاتفا رائدا باهظ الثمن.
الاهتمام بالعلامة التجاريةيكوِّن بعض المستخدمين ولاء متفانيا لبعض العلامات التجارية، وهو ما يجعلهم يهملون احتياجاتهم الأساسية من المواصفات أو يعتقدون أن مواصفات الهاتف قد تكون كافية لتقديم تجربة جيدة، وفق تقرير موقع "فون آرينا".
ويؤكد التقرير أن المستخدم يجب ألا ينظر للعلامة التجارية المصنعة للهاتف، وبدلا من ذلك يهتم بالمواصفات الفعلية والاستخدامات التي يحتاج فيها إلى الهاتف.
ويندرج تحت هذا السعي وراء أحدث الصيحات في الهواتف والتي قد لا تكون عملية إلى جانب السعي وراء المواصفات الخارقة التي قد لا يحتاجها المستخدم في النهاية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مساحة التخزین تقریر موقع
إقرأ أيضاً:
5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
ترجمة: أحمد عاطف
أخبار ذات صلة
الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.
1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.
2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.
3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.
4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.
5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.