الثورة نت/وكالات أعربت اللجنة الاستشارية للأونروا ، اليوم الأربعاء ، عن قلقها البالغ واستنكارها للإجراءات التي اتخذتها حكومة الكيان الإسرائيلي لهدم مقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة. وأكدت اللجنة في بيان ، أن هذه الإجراءات تُشكل سابقة خطيرة، تُهدد بتقويض النظام متعدد الأطراف.

وشددت على وجوب أن يلتزم الكيان الإسرائيلي “بتعهداته الدولية لضمان حماية وحرمة مباني الأمم المتحدة وفقًا لأحكام اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة (1946) وميثاق الأمم المتحدة” ، مضيفة “ونحث إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي”. ودعت العدو الإسرائيلي إلى “التوقف فورا عن مثل هذه الأعمال ضدّ مباني الأونروا، واحترام ولاية الوكالة، ورفع جميع القيود المفروضة على أنشطتها، والامتثال التامّ لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما يتماشى مع الرأي الاستشاري الأخير الصادر عن محكمة العدل الدولية بتاريخ 22 أكتوبر 2025 بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأرض الفلسطينية المحتلة وفيما يخصّها”. وتابعت أنه “في ضوء هذه الأحداث الخطيرة، تؤكد اللجنة الاستشارية مجدداً دعمها الثابت والراسخ للأونروا، وللتنفيذ الكامل لولايتها الأساسية المتمثلة في تلبية احتياجات لاجئي فلسطين إلى حين التوصل إلى سلام عادل ودائم في المنطقة”. وفي 20 يناير 2026، شرعت قوات العدو الإسرائيلي ، بمرافقة جرافات عسكرية، في هدم موقع تابع للأمم المتحدة ومجمّع المقر الرئيسي للأونروا في القدس الشرقية المحتلة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى

الثورة نت/..

واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث شهدت اليوم الثلاثاء، اقتحام 330 مستوطنًا.

وذكرت وكالة “سند” للأنباء ، نقلاً عن معطيات مقدسية، أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.

وكان أكثر من 289 مستوطناً قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك أمس الإثنين، ونفذوا جولات وطقوساً استفزازية داخل الساحات.

وشملت الاقتحامات الأخيرة مسارات استفزازية وأداء طقوس تلمودية، في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.

ورافقت شرطة العدو الإسرائيلي هذه الاقتحامات بتشديد الإجراءات على أبواب المسجد الخارجية، واحتجاز الهويات الشخصية للمصلين الفلسطينيين والتضييق على دخولهم.

تأتي اقتحامات مطلع شهر يونيو الجاري، امتداداً لتصعيد واسع شهدته مدينة القدس خلال شهر مايو الماضي، إذ أعلنت محافظة القدس في تقريرها الرسمي أن أكثر من 10 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال شهر مايو، بالتزامن مع الدفع بـ15 مخططاً استيطانياً يستهدف الهوية الديمغرافية والجغرافية للمدينة.

ولم تعد الاقتحامات تقتصر على الجولات داخل باحات المسجد الأقصى، بل شملت أداء صلوات تلمودية علنية وإنشاد نشيد العدو الإسرائيلي وتنفيذ ما يُسمى بـ”السجود الملحمي”، خاصة في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة، في مسعى لتثبيت وجود استيطاني دائم داخل المسجد.

مقالات مشابهة

  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • 330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
  • مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام في بيت إكسا شمالي القدس
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • محكمة الاحتلال تحكم بالسجن على 3 فتية مقدسيين
  • الاحتلال يُجدد الاعتقال الإداري بحق موظفين بأوقاف القدس
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل