تعاون مع معهد تيودور بلهارس لتعزيز الثقة في جودة مياه الشرب ومواجهة الشائعات
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
شاركت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي في الندوة العلمية التي نظمها معهد تيودور بلهارس للأبحاث بعنوان: «مياه الشرب بين الشائعات والحقائق العلمية: دور الشركة القابضة لمياه الشرب في ضمان الجودة وفق المعايير الدولية».
وذلك بالتعاون مع المعمل المرجعي لمياه الشرب التابع للشركة القابضة.
في إطار دعم الشراكات العلمية وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا مياه الشرب وجودتها.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الشركة القابضة على دعم جهود الدولة في تعزيز الثقة في مياه الشرب، ونشر المعلومات العلمية الدقيقة، والتصدي للشائعات من خلال التوعية المستندة إلى الأدلة والمعايير الدولية.
وأكد المهندس أحمد جابر، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن التعاون مع المؤسسات البحثية الوطنية العريقة، وعلى رأسها معهد تيودور بلهارس للأبحاث، يمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين البحث العلمي والخدمات الحيوية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الشركة القابضة تمتلك منظومة رقابية ومعملية متكاملة لضمان جودة مياه الشرب، تبدأ من مصدر المياه مرورًا بمراحل المعالجة المختلفة وحتى وصولها إلى المستهلك وفقًا لأعلى المعايير المعتمدة دوليًا.
وأوضح رئيس الشركة القابضة أن المعامل المرجعية لمياه الشرب بالشركة تمثل خط الدفاع الأول لضمان جودة المياه، من خلال إجراء التحاليل المتقدمة، وتطبيق نظم الجودة والاعتماد، ودعم اتخاذ القرار القائم على البيانات العلمية الدقيقة، بما يعزز سلامة المواطنين ويحافظ على الصحة العامة.
من جانبه، أكد الدكتور صلاح بيومي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن هذه الندوة تمثل منصة علمية مهمة لتوضيح الحقائق المرتبطة بجودة مياه الشرب، وشرح الجهود الفنية والرقابية المبذولة لضمان مطابقة المياه للمواصفات القياسية المصرية والمعايير الدولية، مشددًا على أن الشركة القابضة تعمل باستمرار على تطوير منظومة المراقبة والتحاليل الكيميائية والميكروبيولوجيه والبيولوجيه، وتحديث المعامل ورفع كفاءة الكوادر الفنية لضمان تقديم مياه آمنة للمواطنين في مختلف المحافظات.
وشهدت الندوة تقديم عدد من العروض العلمية المتخصصة من خبراء المعمل المرجعي لمياه الشرب، بقيادة الدكتور تامر امام سلامه مدير عام المعمل المرجعي لمياه الشرب، حيث أكد علي دور المعامل المرجعية في ضمان جودة المياه، ورحلة مياه الشرب من المصدر حتى وصولها إلى المواطن، وآليات رصد الكائنات الدقيقة والملوثات الميكروبيولوجية، وأحدث الأساليب العلمية للكشف عنها والوقاية من مخاطرها الصحية.
كما تناولت الفعالية تصحيح المفاهيم المغلوطة المتداولة حول مياه الشرب، وتسليط الضوء على منظومة الرقابة المستمرة والفحوصات الدورية التي تضمن سلامة المياه وحماية الصحة العامة.
وأشادت الشركة القابضة بالدور الرائد الذي يقوم به معهد تيودور بلهارس للأبحاث في دعم القضايا الصحية والبيئية، وتعزيز البحث العلمي، ونشر الوعي المجتمعي، مؤكدة استمرار التعاون مع المؤسسات البحثية والعلمية الوطنية بما يسهم في ترسيخ الثقة في خدمات مياه الشرب، وتحقيق التنمية المستدامة، وحماية صحة المواطن المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي معهد تيودور بلهارس للأبحاث مياه الشرب
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.