سقوط أشجار..أعمدة كهربائية وانهيار جدران منزل أبرز مخلفات الرياح الهوجاء لحد الساعة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
افادت المديرية العامة للحماية المدنية، اليوم الأربعاء، انها سجلت بعض التدخلات في مختلف ولايات الوطن. إثر التقلبات الجوية المحمولة بهبوب رياح قوية تتجاوز 120 كلم/سا.
وقال المقدم نسيم برناوي المدير الفرعي للإعلام والاحصائيات بالمديرية العامة للحماية المدنية، إن هذطه التدخلات سجلت في ولايات العاصمة وتيزي وزو، تيبازة، تيارت، البليدة، عين تموشنت البليدة، مستغانم.
ومن مخلفات الرياح التي اجتاحت بعض ولايات الوطن، سقوط أشجار وأعمدة كهربائية. وانهيار جدران خارجية لمنزل دون خسائر بشرية.
وأشار برناوي في تصريح لقناة النهار، إلى أن بعد تحليل وضع النشرات الخاصة تم وضع الوحدات تحت حالة تأهب قصوى. وكانت هناك تعليمات صارمة من المديرية العامة للحماية المدنية وتوجيهات سلطات الولايات المعنية التي فاقت 40 ولاية لتجنيد كافة الوسائل البشرية والمادية وتسخير كل الامكانيات. حيث تتواجد 3 فرق متواجدة على مستوى كل الثكنات.
كما تم تجنيد فرق الدعم والتدخل الأولي تحسبا للرياح القوية أو الفيضانات في الأماكن الاستراتيجية وفق مخططات الأماكن. من أجل التدخل السريع وتقليص الوقت الزمني للتدخل. إضافة إلى استحداث خلايا متابعة لتقييم الأوضاع واتخاذ الاجراءات الضرورة وفق المنصات الرقمية التي تساعد في تحليل المعلومات في أسرع وقت.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر
خيّم الحزن على أهالي محافظة الأقصر عقب وفاة مبارك عبدالباسط حسين عبيد حارس أمن معبد الكرنك والذي رحل قبل أشهر قليلة من انتهاء خدمته الوظيفية وإحالته إلى المعاش بعد سنوات قضاها في العمل داخل أحد أبرز المعالم الأثرية بالمحافظة.
وشهدت قرية الزينية قبلي حالة من الأسى بين الأهالي الذين استقبلوا نبأ الوفاة بصدمة كبيرة خاصة أن الراحل كان معروفًا بين أبناء منطقته بعلاقاته الطيبة وحرصه على أداء عمله طوال سنوات خدمته.
وكان اسم الراحل قد تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية على خلفية واقعة أثارت تفاعلا واسعا داخل معبد الكرنك بعد تداول مقطع مصور لأحد السائحين الأجانب ما جعله محل نقاش واسع بين رواد السوشيال ميديا.
وقال عدد من المقربين من الراحل إن الفترة الأخيرة كانت صعبة عليه نفسيا بسبب ما تعرض له من انتقادات واتهامات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤكدين أنه ظل يعاني من ضغوط نفسية متواصلة خلال الأشهر الماضية حتى مات بازمة قلبية
وأضافوا أن مبارك عبدالباسط كان ينتظر بلوغ سن التقاعد خلال شهر أكتوبر المقبل بعد رحلة عمل امتدت لسنوات داخل معبد الكرنك إلا أن القدر لم يمهله لاستكمال تلك المرحلة من حياته.