مكتب أممي: أكثر من 170 ألف نازح في حلب والحسكة والرقة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) إنه سجَّل أكثر من 170 ألف نازح بمحافظات حلب والحسكة والرقة في سوريا، حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، بسبب المواجهات العسكرية الأخيرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأضاف المكتب أن مخيمات النزوح تعاني الاكتظاظ مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.
وأوضح أن الاحتياجات تشمل المأوى والمساعدة في فصل الشتاء والغذاء وتوفير المياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية، لا سيما للأطفال والفئات الضعيفة الأخرى.
في غضون ذلك، أفاد "أوتشا" بأن عاصفة شتوية كبرى ضربت محافظات عدة في جميع أنحاء البلاد الأسبوع الماضي، وشملت المناطق التي لا تزال تعاني آثار عاصفة ثلجية في 31 ديسمبر/كانون الأول، مما تسبب في تضرر أكثر من 1700 خيمة بمواقع النزوح في محافظتي حلب وإدلب.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقَّعت الحكومة وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة بشرقي البلاد وشمال شرقيها، إثر خروق متكررة من قسد لاتفاقاته المُوقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر.
وتبذل إدارة الرئيس أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على أراضي البلاد كافة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".