ارتبطت كرات النفتالين في أذهاننا دائما بتخزين الملابس الشتوية، لكن لهذه الكرات الصغيرة فوائد أخرى كثيرة تتجاوز طرد العث. إليك كيف يمكنك توظيفها بذكاء في منزلك لحل مشكلات يومية مزعجة:

1. إزالة الروائح الكريهة والمستعصية

بفضل رائحتها النفاذة وقدرتها على امتصاص الرطوبة، تعتبر كرات النفتالين سلاحا فعالا ضد الروائح:

سلة المهملات: ضع كرة واحدة في قاع السلة (تحت الكيس) لمنع ظهور روائح العفن الكريهة وطرد الحشرات التي قد تنجذب للنفايات.

الأحذية الرياضية: للتخلص من الروائح القوية في الأحذية التي تخزن لفترات طويلة، ضع كرة نفتالين داخل جورب قديم ثم ضعه داخل الحذاء؛ ستقضي الرائحة على البكتيريا المسببة للعفن. تستخدم كرات النفتالين لتنظيف الأماكن التي يصعب الوصول إليها (شترستوك)2. حماية الحقائب والأدوات الجلدية

يتأثر الجلد الطبيعي بالرطوبة التي قد تؤدي لظهور "العفن الأبيض" وتلف أنسجته:

عند تخزين الحقائب الجلدية أو الأحذية الفاخرة، ضع كرتين من النفتالين داخل مغلف ورقي صغير داخل الحقيبة. هذا لا يطرد العث فحسب، بل يمنع الرطوبة من اختراق مسام الجلد، مما يحافظ على لمعانه ومرونته لسنوات. 3. تنظيف الأماكن الصعبة وطرد الحشرات

تعد كرات النفتالين حلا ممتازا للأماكن التي يصعب الوصول إليها بالتنظيف اليومي:

تحت الأثاث وخلف الأجهزة: ضع كرات النفتالين في الزوايا المظلمة خلف الغسالة أو الثلاجة؛ فهي تعمل كمادة طاردة للصراصير والنمل والفئران التي تكره هذه الرائحة الكيميائية القوية. أصيص النباتات الخارجية: لمنع القطط والحيوانات الضالة من الحفر في تربة نباتاتك، ضع كرتين على سطح التربة (بعيدا عن متناول الأطفال)؛ الرائحة ستجعلهم يبتعدون عن المكان فورا. كرات النفتالين حل مثالي لطرد الحشرات (شترستوك)4. رفيق السفر الذكي

أثناء السفر، قد تتعرض الحقائب لظروف تخزين غير جيدة:

ضع كرات النفتالين في جيب صغير داخل حقيبة السفر (خاصة إذا كانت ستخزن في قبو الفندق أو الشحن). ستضمن بقاء ملابسك برائحة "نظيفة" ومنع انتقال بق الفراش (Bed Bugs) من حقائب أخرى إلى أمتعتك. نصائح ذهبية لاستخدام آمن (لا تتجاهلها)

رغم فوائدها، تظل كرات النفتالين مادة كيميائية تتطلب الحذر:

إعلان التهوية الجيدة: عند إخراج الملابس أو الحقائب المخزنة مع النفتالين، يجب تهويتها في الهواء الطلق ليوم كامل للتخلص من الرائحة قبل استخدامها. بعيداً عن الأطفال والحيوانات: كرات النفتالين تشبه "الحلوى" في شكلها؛ لذا يجب وضعها دائما داخل أكياس قماشية أو مغلفات ورقية محكمة، وفي أماكن لا تصل إليها أيدي الصغار. تجنب الملامسة المباشرة للطعام: لا تستخدم النفتالين أبدا في خزائن المطبخ أو الأماكن التي تُخزن فيها الأواني المخصصة للأكل. الاستخدام المعتدل: كرة أو كرتان تكفيان لمساحة كبيرة؛ فالإفراط في استخدامها قد يجعل الرائحة تلتصق بالأثاث بشكل يصعب إزالته.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية

أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة

وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.

وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.

وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.

ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.

مقالات مشابهة

  • نجاة عبد الرحمن تكتب : أم صلاح والحارة الضيقة
  • خارج حدود المادة 140.. القيمة الجديدة للأرض المتنازع عليها
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
  • ضبط طالب في حقوق بني سويف استخدم نظارة ذكية للغش داخل لجنة الامتحان
  • ضبط طالب استخدم "نظارة ذكية" للغش داخل لجان امتحانات بحقوق بني سويف
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش