بيان رسمي | الاتحاد السنغالي يوضح كواليس التحقيق أمام كاف
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن مثوله الرسمي، أمام لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، وذلك على خلفية الأحداث المثيرة للجدل التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقام في المغرب.
وتأتي هذه الإجراءات استنادًا إلى تقارير حكام اللقاء، إضافة إلى الشكاوى القانونية التي تقدمت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقب انسحاب لاعبي منتخب السنغال «أسود التيرانجا» من أرضية الملعب اعتراضًا على ركلة جزاء احتُسبت في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وأوضح الاتحاد السنغالي، في بيان رسمي صدر صباح الأربعاء، أنه مثل يوم الثلاثاء 27 يناير 2026 أمام هيئة الانضباط التابعة لـ«كاف»، للنظر في ملابسات الواقعة.
وأضاف البيان أن جلسة الاستماع جاءت بناءً على تقارير الطاقم التحكيمي، إلى جانب التحفظات التي قدمها الاتحاد المغربي عقب نهائي البطولة القارية.
وأشار الاتحاد إلى أن الهيئة الانضباطية استمعت رسميًا إلى المدير الفني للمنتخب باب بونا ثياو، إضافة إلى اللاعبين إسماعيلا سار وإليمان نداي، حيث عرضوا دفوعهم ووجهات نظرهم بشأن ما حدث.
واختتم البيان بالتأكيد على أن لجنة الانضباط قررت حجز الملف للمداولة، على أن يتم إخطار جميع الأطراف بالقرار النهائي خلال 48 ساعة، وفقًا للمهلة التي حددتها رئيسة هيئة التحكيم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد السنغالي لكرة القدم السنغال منتخب السنغال كأس أمم أفريقيا أمم أفريقيا الاتحاد السنغالی لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
السجن المؤبد لضابط بحريني بعد إدانته في قضية قتل ناشط معتقل على ذمة التحقيق
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن محكمة في البحرين أصدرت، الثلاثاء، حكما بالسجن المؤبد بحق ضابط استخبارات على خلفية مقتل ناشط من الطائفة الشيعية، وذلك بعد شهرين من إحالته إلى المحاكمة بتهمة "الاعتداء المفضي إلى الموت".
وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة التابعة للنيابة العامة في البحرين، في منشور عبر "إنستغرام"، أن "المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قد أصدرت بجلساتها المنعقدة اليوم الثلاثاء الموافق 2 أيار/يونيو 2026 حكمها في القضية الخاصة بوفاة أحد الموقوفين، حيث قضت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد".
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد ذكرت في بيان، أن المتوفى أوقف على ذمة "قضية سعي وتخابر ونقل معلومات للحرس الثوري الإيراني".
وكان "معهد البحرين للحقوق والديمقراطية" ومقره لندن، أعلن وفاة محمد الموسوي (32 عاما)، الذي قال إنه أوقف عند نقطة تفتيش في 19 آذار/مارس، مضيفا أن عائلته التي لم تحصل على أي معلومات عنه منذ توقيفه، تلقت اتصالا للحضور إلى المستشفى العسكري لتسلّم جثته.
وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة البحرينية في منتصف نيسان/أبريل "انتهاء تحقيقاتها بشأن وفاة أحد الموقوفين، وإحالتها مرتكب الواقعة محبوسا للمحاكمة الجنائية، مسندة إليه تهمة الاعتداء المفضي إلى الموت".
وتلقت الوحدة خبر وفاة الموقوف في 27 آذار/مارس عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإخطار من المفتش العام لدى جهاز المخابرات الوطني.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، تعرضت البحرين ودول خليجية أخرى على مدى أسابيع لهجمات إيرانية طالت مواقع مدنية وعسكرية.
وشددت السلطات البحرينية بعد اندلاع الحرب، الإجراءات تجاه من يُعرب عن دعمه أو تعاطفه مع إيران. ووُجّهت اتهامات بالتجسس للبعض، واعتُقل نحو 300 شخص، معظمهم من المسلمين الشيعة، وفق نشطاء.
ومن جانبها، نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بوفاة الناشط، وقالت إن الجثة تحمل آثار تعذيب واضحة، فيما تنفي البحرين أي ادعاءات بقمعها للمعارضين على خلفية انتماءاتهم الدينية.