الصحة العالمية: الملايين من اليمنيين عرضة للأمراض ونقص المساعدات
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قالت حنان حسن بلخي مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط إن حالة الطوارئ في اليمن تحظى باهتمام أقل كثيرًا، ولكنها لا تزال على القدر نفسه من الأهمية والإلحاح.
وأوضحت في مؤتمر صحفي حول الطوارئ الصحية إن الوضع الأمني الحالي في شمال اليمن يهدد بحرمان ملايين الناس من المساعدات الإنسانية، ومنها الخدمات الصحية الطارئة.
وأشارت إلى أن 66% من الأطفال في اليمن من يحصلون على التطعيمات الكاملة، ما يجعل الملايين عُرضَة للأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، مثل الحصبة وشلل الأطفال والدفتيريا.
وكشفت أن تفشي فيروس شلل الأطفال المتحور التي بدأت في عام 2021 أصابت أكثر من 450 طفلًا بالشلل، معظمهم في شمال اليمن.
وأكدت أن خطر استمرار انتشار هذا الوباء في ازدياد بسبب عدم إجراء حملات تطعيم جماعي في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين منذ عام 2022، مشيرة إلى أن منظمة الصحة العالمية لاتزال في حوار مستمر مع السلطات لتأمين الوصول المستدام لتنفيذ حملات التطعيم الجماعي.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الصحة العالمية اليمن منظمة الصحة العالمية الأمم المتحدة أخبار اليمن
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.