الصحة تطالب الحرس البلدي بقفل مصحة توليب بشكل عاجل لحين استكمال تحقيقات النيابة

ليبيا – وجّه مكتب الوكيل العام بوزارة الصحة مراسلة إلى رئيس جهاز الحرس البلدي، طلب فيها اتخاذ الإجراءات اللازمة لقفل مصحة توليب الطبية بشكل عاجل، وذلك إلى حين استكمال التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في الوقائع المنسوبة إلى مسؤولي المصحة، وفق ما ورد في كتاب الوزارة.

مراسلة رسمية وإشارة إلى تقارير وشكاوى
وأوضحت وزارة الصحة في كتابها المؤرخ 15/12/2025، أن الإجراء يأتي بالإشارة إلى الشكوى المقدمة ضد المصحة، وإلى التقرير المعد من إدارة التفتيش والمتابعة بالوزارة بشأن المخالفات المنسوبة إليها.

توصية بإغلاق المصحة لحين استكمال التحقيقات
وأشارت المراسلة إلى كتاب مدير إدارة الشؤون القانونية بالوزارة المؤرخ في 30/11/2025، والمتعلق بإجراءات التحقيق في الوقائع المنسوبة إلى مسؤولي المصحة، والمتضمن توصية بإغلاقها إلى حين استكمال تحقيقات النيابة العامة، مع مطالبة الحرس البلدي بتنفيذ القفل “بشكل عاجل خدمة للصالح العام”.

بيان توليب بشأن مقطع فيديو وجنين متوفى وحالة بتر
ومن جانبها، أصدرت مصحة توليب بيانًا قالت فيه إنها تتابع “باستغراب وأسف” ما يتم تداوله عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي من منشورات ومقاطع مصورة منسوبة إليها، واعتبرت أن نشرها تضمن “انتهاكًا صريحًا للحرمة الإنسانية” لجثمان مولود متوفى ولمريض خضع لإجراء بتر طبي.

توضيح المصحة حول حالة المولود المتوفى
وقالت المصحة إن المولود المتوفى الذي ظهر في المقاطع “توفي أثناء عملية الولادة” لأم تحمل جنسية إفريقية، وإن والد المولود أُبلغ رسميًا بالوفاة لكنه “رفض استلام الجثمان”، مضيفة أنه “في هذه الحالة يتم التجميد لمنع التعفن”، وأنها أبلغت مركز الشرطة المختص والسفارة المعنية، وفق ما ذكرته في بيانها.

توضيح المصحة حول حالة البتر وآلية التصرف
وأوضحت المصحة أن حالة البتر المتداولة “حالة طبية مشروعة تُجرى وفق الأصول الطبية”، مشيرة إلى أنه “يتم التحفظ على الجزء المبتور وتسليمه لصاحبه لدفنه”، وفي حال امتناع المريض أو ذويه عن استلام الطرف، قالت إن المصحة “لا يجوز لها التصرف فيه إلا بعد الحصول على إذن خطي صريح وموقع بالموافقة على إرساله إلى المحرقة”.

إجراءات قانونية ضد التصوير والتسريب والنشر
وأكدت إدارة المصحة أن تصوير هذه الحالات وتسريبها ونشرها “مخالفة قانونية جسيمة” و”جريمة يعاقب عليها القانون”، معلنة مباشرتها اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من قام بالتصوير دون إذن أو التسريب أو النشر أو توجيه “اتهامات باطلة” تمس سمعة المصحة والعاملين بها، وفق نص البيان.

متابعات المرصد

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الكونغو تعيد فتح مطار بونيا وسط تفشي إيبولا وتحذيرات من اتساع نطاق الإصابات

أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إعادة فتح مطار بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري الأكثر تضرراً من تفشي فيروس إيبولا، متراجعة عن قرار تعليق رحلات الركاب الصادر الشهر الماضي.

وكان الإجراء قد أثار انتقادات واسعة من السكان المحليين لتسببه في قطع الإمدادات الأساسية، علماً بأن الرحلات الإنسانية والطبية كانت قد استمرت طوال تلك الفترة بموجب موافقات خاصة.

وأكدت وزارة النقل، في بيان أصدرته، أن الظروف باتت مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن" فوراً، مشددة على تطبيق بروتوكول صحي صارم يلزم جميع الركاب بالخضوع لقياس درجة الحرارة قبل الصعود وعند الوصول، وغسل الأيدي، مع حظر سفر أي راكب تظهر عليه أعراض الحمى.

وجاء هذا القرار اللوجستي بالتزامن مع زيارة ميدانية للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي رصد "علامات مشجعة" في جهود الاستجابة، من بينها تعافي خمس حالات مؤكدة، مؤكداً في الوقت ذاته الحاجة الملحة لتعزيز قدرات الفحص والعلاج وبناء الثقة مع الأطقم الطبية.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية على لسان متحدثها الرسمي في جنيف، كريستيان ليندماير، عن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة "بونديبوجيو" لفيروس إيبولا، إلى جانب 116 حالة غير مؤكدة.

تفاؤل حذر في الكونغو.. تعافي 5 مصابين بـ "إيبولا" وسط مخاوف عالمية - موقع 24قالت منظمة الصحة العالمية، الأحد، إن 4 ممرضات كن يتلقين العلاج من الإصابة بسلالة "بونديبوجيو" من فيروس "إيبولا"، غادرن المستشفى في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد شفائهن من المرض.

في حين تباينت البيانات الرسمية الصادرة عن الحكومة ومنظمة الصحة العالمية بشأن حصيلة الوفيات وحالات التعافي؛ حيث تشير البيانات الحكومية إلى 48 وفاة مرتبطة بالفيروس بينما وثقت المنظمة 41 وفاة وست حالات تعاف، في وقت سجلت فيه أوغندا المجاورة تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة.

وتشير الخريطة الوبائية إلى تمدد الفيروس ليصل إلى 15 منطقة صحية من أصل 36 في إقليم إيتوري، مع رصد إصابات أخرى في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي. 

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات شديدة أطلقتها لجنة الإنقاذ الدولية، مؤكدة أن الحجم الحقيقي للتفشي قد يكون أكبر بكثير وأكثر تقدماً مما توضحه الأرقام الرسمية، مرجحة احتمال انتشار الفيروس بصمت لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات رسمياً في منتصف مايو (أيار) الماضي. 

يُذكر أن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها كان قد أعلن عن هذا التفشي، الذي يحمل الرقم 17 في تاريخ الكونغو، في 15 مايو (أيار) المنصرم، لتعقبه منظمة الصحة العالمية سريعاً بإعلان المرض حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.

60 مليون دولار لتسريع تطوير لقاحات ضد سلالة إيبولا القاتلة - موقع 24أعلنت منظمة التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI) تخصيص نحو 60 مليون دولار لدعم وتسريع تطوير لقاحات ضد سلالة "إيبولا بونديبوجيو" القاتلة، في خطوة تستهدف احتواء تفشٍّ متزايد للفيروس في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وخارج أفريقيا، حيث لا تتوفر حتى الآن أي لقاحات أو علاجات معتمدة ...

مقالات مشابهة

  • تطورات إيجابية.. الصحة العالمية تعلن تراجع حالات الاشتباه بإيبولا
  • الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
  • الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
  • تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
  • الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
  • الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
  • الكونغو تعيد فتح مطار بونيا وسط تفشي إيبولا وتحذيرات من اتساع نطاق الإصابات
  • «إيبولا» يتفشى في الكونغو.. 321 إصابة وسباق عالمي لتطوير لقاح جديد
  • نتنياهو: ننفذ الآن عمليات في عمق لبنان.. وسنواصل حتى استكمال المهمة
  • «الصحة» تعلن تقديم 23.5 ألف خدمة طبية للحجاج المصريين بالأراضي المقدسة