توتر عالمي يشتعل: ترمب يقترب من إطلاق خطة هجومية ضد إيران!
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
وسط تصاعد التوتر، أعلنت الولايات المتحدة، إطلاق مناورات جوية تمتد لعدة أيام، بالتزامن مع حشود عسكرية إضافية باتجاه إيران، فيما بدأت طهران خطة إجراءات طارئة لتعزيز إمدادات السلع الأساسية، تحسباً لاحتمال اندلاع صراع وتعرّض البلاد لهجوم أمريكي أو إسرائيلي، وسط دعوات عربية واتصالات دبلوماسية لخفض التصعيد.
أسطول أمريكي إضافي
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء أمس (الثلاثاء)، إن أسطولاً حربياً إضافياً يتجه نحو إيران، بعدما نشر الجيش مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في الشرق الأوسط.
وتضم حاملة الطائرات الأمريكية، على متنها نحو 5 آلاف و700 عسكري، ومقاتلات عديدة من طراز F-35C وF/A-18، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية من طراز EA-18G Growler القادرة على التشويش على الدفاعات الجوية.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين عسكريين أمريكيين تأكيدهم أن حاملة الطائرات قادرة نظرياً على تنفيذ عمل عسكري خلال يوم أو يومين إذا أصدر البيت الأبيض أمراً بضرب إيران.
ولا تزال القاذفات بعيدة المدى المتمركزة داخل الولايات المتحدة، والقادرة على ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب أعلى من المعتاد، بعد أن أعلن البنتاجون رفع مستوى التأهب قبل أسبوعين.
الرئيس يدرس الخيارات
وأفصحت مصادر مطلعة لشبكة «سي إن إن» CNN، أن الرئيس دونالد ترمب لايزال يدرس خياراته بشأن الإجراء الذي قد تتخذه الولايات المتحدة تجاه إيران، ولا توجد أي مؤشرات على اتخاذ أي قرار حتى الآن.
ومن المقرر أن تجري القوات الأمريكية مناورات جوية لعدة أيام في الشرق الأوسط، في إطار تعزيز واشنطن لوجودها العسكري في المنطقة وسط تصاعد التوترات مع إيران.
وبحسب ما أوردته «سي إن إن»، ستُمكّن هذه المناورات الطيارين من إثبات قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظل ظروف صعبة، بأمان ودقة و«بالتنسيق مع شركائنا»، وفقاً لبيان صادر عن الفريق ديريك فرانس، قائد القيادة المركزية الأمريكية للقوات الجوية وقائد القوات الجوية المشتركة.
وصول «يو إس إس أبراهام لينكولن»
ويأتي هذا الإعلان بعد تحذير الرئيس ترمب من أن «أسطولاً» يتجه نحو إيران، وتهديده بتدخل عسكري محتمل ضد طهران على خلفية الحملة ضد موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع العام.
ووصلت بالفعل مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» الضاربة، وفقًا لبيان نشرته القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم الإثنين، وهي الجهة المسؤولة عن الإشراف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وغرب آسيا ووسطها.
من جانبه، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل سترد في حال تعرّضت لهجوم من إيران، محذراً من أن طهران ستواجه قوة «لم ترها من قبل». فيما لوحت هددت إيران بالرد على أي هجوم أمريكي باستهداف المصالح والقواعد الأمريكية بالمنطقة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: حاملة الطائرات
إقرأ أيضاً:
باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.
وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.
وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42